في اليوم العالمي للفن: أعمال فنية حطمت الأرقام القياسية وأثرت في عالمنا (فيديو)
يتزامن الاحتفال باليوم العالمي للفن في 15 إبريل مع ذكرى ميلاد الرسام ليوناردو دا فينشي، وهو التاريخ الذي اختارته منظمة اليونسكو لتعزيز التنوع الفني.
أغلى لوحة في التاريخ
ووفقًا لتقرير موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، تتصدر أعمال دا فينشي قائمة الأرقام القياسية؛ حيث تُعد لوحته (Salvator Mundi) الأغلى في التاريخ، بعد بيعها بمبلغ 450.3 مليون دولار، بينما تظل "الموناليزا" صاحبة أعلى قيمة تأمين تاريخية (100 مليون دولار في الستينيات)، رغم أنها اليوم غير مؤمن عليها لكونها "أثرًا لا يُقدر بثمن" ولا يمكن استبداله.
ويمتد تاريخ الإبداع البشري إلى عشرات الآلاف من السنين، حيث سجلت موسوعة غينيس "فينوس هول فيلس" كأقدم منحوتة فنية بشرية، بعمر يراوح بين 35 إلى 40 ألف عام.
وتستمر هذه الغريزة الإبداعية في التطور لتشمل الفن المعاصر، حيث كسر الفنان البريطاني بانكسي القواعد التقليدية، بلوحته "الحب في سلة المهملات"، التي تم تدمير نصفها لحظة بيعها، لتعود وتباع لاحقًا بمبلغ قياسي قدره 25.3 مليون دولار، ما يثبت أن الرسالة الفنية قد تكون أغلى من العمل المادي نفسه.
ولم يقتصر التميز الفني على الأدوات التقليدية، بل شمل قدرات جسدية استثنائية؛ إذ حقق الفنان الهندي شريشيل جاستي الرقم القياسي لأكبر لوحة مرسومة بالفم، بمساحة تقارب 94 مترًا مربعًا.
وفي سياق متصل، سجلت الصين أكبر لوحة مرسومة بالبصمات، بمساحة تجاوزت 1195 مترًا مربعًا وشارك فيها أكثر من 4.8 مليون بصمة إصبع، بينما نفذ الفنان الأمريكي جيم دينيفان أكبر رسم يدوي حر بقطر بلغ 4.86 كيلومتر على رمال الصحراء، مستخدمًا "المجرفة" بدلاً من الريشة.
وأشار التقرير إلى أن الفن ليس مجرد وسيلة للتعبير الجمالي، بل هو أداة فعالة لتعزيز الصحة النفسية والهوية الثقافية.
وتؤكد هذه الأرقام القياسية المتنوعة، من رسومات الكهوف في إندونيسيا إلى الفن المعاصر، أن الإبداع الإنساني لا يعرف حدودًا، وأن الاحتفاء بالفن في يومه العالمي هو احتفاء بالخيال الذي ميز البشرية عبر العصور، بمختلف الوسائل والأدوات المتاحة.
