موسم مخيب يضع ليفربول على حافة الانهيار الفني والإداري.. ما السبب؟
دخل نادي ليفربول مرحلة مفصلية عقب خروجه من دوري أبطال أوروبا، في سيناريو صادم لجماهيره، دفع الإدارة والجهاز الفني إلى إعادة ترتيب الأولويات، تمهيدًا لصيف يُنتظر أن يشهد تغييرات واسعة في صفوف الفريق.
وداع ليفربول لبطولة دوري أبطال أوروبا
وجاء وداع البطولة القارية على يد باريس سان جيرمان بعد خسارة قاسية بنتيجة 4-0 في مجموع مباراتي ربع النهائي، ما ألقى بظلاله على موسم كان يُعوّل عليه كثيرًا، خصوصًا بعد التتويج بلقب الدوري الإنجليزي إلى جانب صفقات قوية أبرمها النادي بقيمة قاربت 450 مليون جنيه إسترليني.
ووفقًا لما نشر goal، حسم المدير الفني آرني سلوت الجدل حول مستقبل الانتقالات، مؤكدًا أن النادي سيعتمد على سياسة "البيع للشراء"، وهي الاستراتيجية التي تعد جزءًا من النهج الاقتصادي داخل ليفربول خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح سلوت، لأمازون برايم، أن التعاقد مع لاعبين جدد يتطلب توفير موارد مالية من خلال بيع بعض العناصر، مشيرًا إلى أن الفريق قد يخسر عدداً من اللاعبين الجيدين خلال فترة الانتقالات الصيفية.
رحيل نجوم ليفربول
كما لفت إلى أن رحيل بعض الأسماء مجانًا مع نهاية عقودها يزيد من صعوبة المهمة، ما يضع الإدارة أمام تحدٍ مهم لإعادة التوازن داخل الفريق.
وتتجه الأنظار إلى قائمة من اللاعبين المرشحين لمغادرة "الريدز"، في مقدمتهم محمد صلاح وأندي روبرتسون، مع اقتراب نهاية عقديهما، إلى جانب إبراهيما كوناتي الذي يراوح موقفه بين البقاء والرحيل.
كما تحيط الشكوك بمستقبل عدد من العناصر الأساسية، في ظل اهتمام أندية أوروبية بضم الحارس أليسون بيكر ولاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر، ما يعكس احتمالية حدوث تغييرات كبيرة في القوام الأساسي للفريق.
على الجانب الفني، يستعد ليفربول لخوض مواجهة مهمة أمام إيفرتون في ديربي ميرسيسايد، في اختبار جديد لقدرة الفريق على استعادة توازنه، وسط ترقب جماهيري لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، سواء على مستوى النتائج أو ملامح التشكيل الجديد الذي يُنتظر أن يتشكل خلال الصيف.
