إنزاغي: وجدت في السعودية وضعًا رائعًا وهدوءًا افتقدته في إنتر ميلان
أعرب الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني لنادي الهلال السعودي، عن سعادته البالغة بتجربته الحالية في المملكة العربية السعودية، موضحًا الدوافع الحقيقية وراء رحيله عن نادي إنتر ميلان الإيطالي في صيف 2025.
وفي تصريحات نقلها موقع "يورو سبورت" اليوم الإثنين، أكد إنزاغي أن انضمامه لصفوف الأزرق لم يكن بدافع مادي، قائلاً: "من الجيد كسب الكثير من المال، لكن لحسن الحظ لم أكن بحاجة إليه"، مشيرًا إلى أن رغبته في خوض تحدٍ جديد في بيئة مختلفة تمامًا كانت هي العامل الحاسم في قراره.
كيف وصف إنزاغي سنواته مع إنتر ميلان؟
ووصف إنزاغي سنواته الأخيرة مع إنتر ميلان بأنها كانت "مُرضية مهنيًا لكنها مُرهقة للغاية"، لافتًا إلى أنه كان بحاجة ماسة لاستعادة شغفه بكرة القدم دون التعرض لضغوط هائلة أصبحت تشكل عبئًا ثقيلاً عليه.
وأشاد المدرب الإيطالي بنمط الحياة في السعودية، مؤكدًا أنه وجد وضعًا مثاليًا من حيث جودة الحياة، والبنية التحتية الرياضية، والهدوء الذي يحيط بعمله كمدرب، وهو ما ساعده على ممارسة مهنته بتركيز أكبر وراحة نفسية واضحة.
موقف إنزاغي من تدريب إيطاليا
وتطرق إنزاغي إلى أزمة المنتخب الإيطالي وغيابه عن كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي، واصفاً الأمر بالمحزن جدًا، لكنه أبدى ثقته في عودة الكرة الإيطالية لمنصات التتويج مستقبلاً.
وحول إمكانية توليه تدريب المنتخب الإيطالي خلفًا لجنارو غاتوزو، حسم إنزاغي موقفه مؤكدًا التزامه بعقده مع الهلال الذي يتبقى فيه عام آخر، معربًا عن رضاه التام عما حققه حتى الآن وما يجده من استقرار عائلي ومهني في المملكة.
يُذكر أن الهلال، تحت قيادة إنزاغي، يحتل حاليًا المركز الثاني في ترتيب الدوري السعودي للمحترفين لموسم 2026/2025 برصيد 65 نقطة، بفارق 5 نقاط فقط عن نادي النصر المتصدر، ما يجعل المنافسة على اللقب في أوج اشتعالها خلال الجولات المتبقية.
