لقطات نادرة من الفضاء.. كيف يحافظ رواد مهمة "أرتميس 2" على نظافتهم الشخصية؟ (فيديو)
تداول رواد مواقع التواصل لقطات نادرة من داخل مركبة الفضاء "أوريون" التابعة لوكالة ناسا، أظهرت جانبًا إنسانيًا من حياة رواد الفضاء خلال رحلتهم إلى القمر، وتحديدًا لحظة استحمام رائد الفضاء الأمريكي فيكتور غلوفر.
لقطات نادرة من داخل مركبة أوريون
اللقطات التي خرجت عبر بث مباشر للمهمة، كشفت طريقة النظافة الشخصية في بيئة انعدام الجاذبية، حيث ظهر غلوفر، البالغ من العمر 49 عامًا، وهو يستخدم منشفة خاصة تشبه المناديل المبللة لتنظيف جسده، بعد الانتهاء من التمارين الرياضية اليومية داخل المركبة.
ووفق ما نشره موقع dailymail، فإن المشهد لم يمر مرور الكرام، إذ حصد انتشارًا واسعًا، وبشكل خاص بعد أن ظهر رائد الفضاء بلياقة بدنية لافتة، ما دفع كثيرين للتعليق على مظهره، بل وأطلق عليه البعض لقبًا ساخرًا مستوحى من شخصية خيالية شهيرة، في إشارة إلى بنيته القوية.
وخلال البث، تدخل مركز التحكم الأرضي في مدينة هيوستن لقطع الإرسال بشكل مفاجئ، بعدما تبين أن الكاميرا تنقل تفاصيل أكثر مما كان مخططًا له.
وأوضحت مسؤولة التواصل مع الطاقم، كريستينا بيرش، أن القرار جاء كإجراء احترازي لاحترام الخصوصية، مؤكدة أن البث تم إيقافه فور ملاحظة الأمر.
من جانبهم، أبدى طاقم المركبة تفهمهم الكامل للقرار، حيث أكد قائد المهمة ريد وايزمان أن الأمر لم يكن يمثل مشكلة بالنسبة لهم، لكنهم يقدرون حرص الفريق الأرضي على ضبط البث.
ورغم قطع الإرسال، أعيد تداول المقطع على نطاق واسع، محققًا مئات الآلاف من المشاهدات، في دليل على فضول الجمهور لمعرفة تفاصيل الحياة اليومية في الفضاء، والجوانب التي لا تظهر عادة في المهام الرسمية.
من هو فيكتور غلوفر؟
ويعد فيكتور غلوفر من أبرز رواد الفضاء المشاركين في مهمة "أرتميس 2"، إذ يسجل اسمه في التاريخ كأول رجل أسود يشارك في رحلة مأهولة إلى القمر، منذ انطلاق برنامج Apollo 11 Moon Landing عام 1969.
غلوفر، وهو نقيب في البحرية الأمريكية، انضم إلى وكالة ناسا عام 2013، ويمتلك خبرة طويلة في الطيران والمهام التقنية، كما أنه أب لأربع بنات، ويعد من الوجوه البارزة في الجيل الجديد من مستكشفي الفضاء.
في ذات السياق، يتابع رائد الفضاء المخضرم باز ألدرين هذه المهمة باهتمام كبير، حيث أعرب في تصريحات نقلها مقربون، عن سعادته بعودة الرحلات المأهولة إلى القمر، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمهد الطريق لمهام أعمق في الفضاء، ربما تصل إلى المريخ خلال السنوات المقبلة.
