ما الذي حدث لسيارة تيموثي شالاميه الفاخرة في بيفرلي هيلز؟
واجه الممثل الأمريكي تيموثي شالاميه موقفًا صعبًا، بعدما سُحبت سيارته الكهربائية الفاخرة من طرز لوسيد إير من منزله في بيفرلي هيلز.
ووفقًا لما نشر dailymail، فقد شوهدت السيارة على مقطورة مسطحة خلال عملية النقل، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الخطوة لإصلاح السيارة أو لأسباب أخرى لم يتم الإعلان عنها بعد.
يأتي هذا الحادث بعد أسابيع قليلة من تجربة شالاميه الصعبة في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2026، حيث كان من المقرر أن ينافس بقوة على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "مارتي سوبريم"، لكنه خسر أمام مايكل بي. جوردان، المرشح المفاجئ للفوز بالجائزة.
انتقادات إطلالة شالاميه بحفل الأوسكار
وكانت ردود الفعل على الممثل خلال الحفل قاسية، إذ تعرض للسخرية والانتقادات، بعد أن ارتدى بدلة بيضاء بالكامل مع ربطة عنق وحذاء رسمي ونظارة شمسية سوداء كبيرة، ما دفع بعض الحاضرين والمارة إلى التعليق بأنه بدا كـ"بائع حليب".
ولم تتوقف السخرية عند الملابس، بل امتدت إلى مواقفه المثيرة للجدل حول الباليه والأوبرا، التي اعتبرها غير مهمة، وهو ما بدا لاحقًا أنه أثر على انطباع لجنة التحكيم والجمهور.
وحسب اختصاصي لغة الجسد جودي جيمس، فإن رد فعل شالاميه على المزاح والانتقادات كان خجولاً وخاضعًا إلى حد ما، إذ ابتسم ابتسامة مصطنعة، كاشفًا عن أسنانه العلوية فقط، بينما حاولت صديقته كايلي جينر التخفيف عنه بابتسامة حنونة ونظرات مطمئنة.
وأضافت جودي، في تصريحات لصحيفة ديلي ميل أن لغة جسد كايلي عكست رغبتها في تجاوز الموقف بسرعة، إذ قبضت يديها ثم فتحتهما قبل أن تصفق بصوت عالٍ.
وعلى الرغم من الضغوط والانتقادات العلنية، إلا أن شالاميه بدا محاولًا التكيف مع الموقف، معترفًا ضمنيًا بالمزحة من خلال فتح فمه على اتساعه وإيماء رأسه ببطء.
مسيرة تيموثي شالاميه
ولد تيموثي شالاميه 27 ديسمبر 1995 في نيويورك، ونشأ في مانهاتن، ويعمل والده فرانسيس شالاميه في مجال التعليم، ووالدته ناتالي هارتمان تعمل في الصحافة.
ويمتلك تيموثي خلفية فنية وأدبية، إذ نشأ في أسرة تحترم الثقافة والفنون، ما ساهم في صقل مواهبه منذ الصغر.
وقد درس تيموثي في مدرسة LaGuardia High School of Music & Art and Performing Arts الشهيرة في نيويورك، حيث بدأ تطوير مهاراته في التمثيل والموسيقى، وواصل تعليمه في جامعة كولومبيا، لكنه قرر الانسحاب لمتابعة مسيرته التمثيلية بشكل كامل.
بدأ ظهوره الفني في عروض مسرحية صغيرة، ثم انتقل إلى التلفزيون، حيث حصل على أدوار ضيف في مسلسلات مثل Law & Order وHomeland، قبل أن يحصل على أدوار أكثر بروزًا في السينما.
وانطلق شالاميه إلى الشهرة العالمية بدوره في فيلم Call Me by Your Name، الذي رشح عنه لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل، ليصبح أصغر ممثل يُرشح عن هذه الفئة منذ عدة عقود، ما وضعه ضمن قائمة أبرز نجوم جيله.
