لغز واحدة من أغلى سيارات العالم ينكشف: من يمتلك "Bugatti La Voiture Noire"؟
كشفت تقارير حديثة عن الهوية الحقيقية لمالك سيارة "Bugatti La Voiture Noire"، لتحل لغز "السيارة الأغلى في العالم" بعد سنوات من الغموض.
ولفتت التقارير إلى أن الغموض المحيط بالسيارة حولها إلى ساحة للتكهنات بين أثرياء العالم، وهو ما وضع حدًا لشائعات طويلة ربطت ملكيتها بلاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو؛ وهي الادعاءات التي استمدت قوتها من التزام شركة "بوغاتي" بالصمت الرسمي طوال تلك الفترة.
وأوضح موقع "Luxurylaunches"، أن السيارة التي بلغت قيمتها نحو 18.5 مليون دولار، ظلت ضمن نطاق المجموعة التي أعادت إحياء العلامة التجارية، حيث آلت ملكيتها إلى العائلة المسؤولة عن صياغة الهوية الحديثة لشركة بوغاتي.
مميزات سيارة "Bugatti La Voiture Noire" الفاخرة
تُعد "Bugatti La Voiture Noire" تحفة استثنائية في عالم تصنيع السيارات اليدوي الفاخر، حيث أُطلقت خصيصًا للاحتفال بمرور 110 أعوام على تأسيس العلامة العريقة.
وتنفرد السيارة بتصميم خارجي يجمع بين المقدمة الطويلة والزجاج الأمامي، الذي يشبه قناع الخوذة، مع خط بارز يمتد في منتصفها، ليوحي بأنها قطعة منحوتة يدويًا، وهو تصميم مستوحى من طراز " Bugatti Type 57 SC Atlantic" الأسطوري المفقود.
ويتألق هيكل السيارة بألياف الكربون ذات اللون الأسود العميق، فيما تبرز في خلفيتها ستة مخارج للعادم، تمنحها مظهرًا مهيبًا.
أما من الناحية الميكانيكية، فتعتمد السيارة على محرك W16 سعة 8.0 لترات، مزود بأربعة شواحن توربينية، يولد قوة تصل إلى 1500 حصان وعزم دوران يبلغ 1180 رطلاً-قدمًا، وهو المحرك ذاته الذي منح طراز "فايرون" لقب واحدة من أسرع السيارات في تاريخ الصناعة.
تاريخ سيارة "Bugatti La Voiture Noire" المميزة
تُنسب ملكية السيارة تاريخيًا إلى فرديناند بيتش، العقل المدبر لمجموعة "فولكس فاجن"، والرجل الذي أنقذ علامة "بوغاتي" من الزوال، حيث مهد الطريق بعبقريته لظهور هذه الفئة من السيارات الخارقة.
ورغم وفاته عام 2019 قبل استلام النسخة النهائية، بقيت السيارة ضمن إرث عائلته، ويبرز اليوم اسم ابنه أنطون بيتش كمسؤول عن مستقبلها.
وفي تطور مفاجئ، نقل موقع "زاكاتا" أن أنطون يعرض السيارة حاليًا للبيع، في صفقة خاصة تقدر بنحو 25 مليون يورو (ما يعادل 29 إلى 30 مليون دولار).
ويأتي هذا القرار لأسباب عملية بحتة؛ إذ يهدف لتمويل شركته الناشئة المتخصصة في السيارات الكهربائية، والتي لم تنتج أي سيارة بعد، وهو ما يحول هذه التحفة الفنية من مجرد مقتنى عاطفي إلى أداة تمويل لمشاريع مستقبلية.
