رونالدو وميسي يطاردان مايكل جوردن.. من يتصدر قائمة مليارديرات الرياضة؟
تصدر لاعب كرة السلة الأمريكي المعتزل مايكل جوردن قائمة الرياضيين الأعلى أجرًا في تاريخ الرياضة، بإجمالي دخل تراكمي بلغ نحو 4.5 مليار دولار، بعد احتساب معدلات التضخم.
وأفادت بيانات منصة "سبورتيكو" المتخصصة، بأن جوردن لا يزال يحتفظ بالمركز الأول رغم مرور أكثر من عقدين على اعتزاله، ما يعكس طفرة في نمو إمبراطوريته المالية بعيدًا عن صالات المنافسة.
ثروة مايكل جوردن الضخمة
وتعكس مسيرة صعود ثروة مايكل جوردن نموذجًا اقتصاديًا استثنائيًا في عالم المال والرياضة؛ فبينما شكلت مهاراته الفنية حجر الأساس لشهرته العالمية، لم تتجاوز أرباحه المباشرة من الرواتب وعقود اللعب حاجز 300 مليون دولار، وهو ما يمثل جزءًا ضئيلاً من إجمالي ملياراته التراكمية.
أما القوة الضاربة فجاءت من شراكته التاريخية مع شركة "نايكي"، عبر علامة "جوردن" التي تمنحه 5% من عوائد مبيعاتها.
ومع بلوغ مبيعات العلامة في العام المالي الأخير نحو 7.2 مليار دولار، ضخ هذا الاستثمار وحده في خزينته الشخصية أكثر من 360 مليون دولار خلال 12 شهراً فقط.
ولم يكن جوردن وحده في مضمار الثروات الكبرى، إذ حل لاعب الجولف تايجر وودز وصيفًا، بإجمالي 2.88 مليار دولار، معتمدًا بنسبة 90% من دخله على الرعاة الكبار مثل "رولكس".
قائمة أغنى الرياضيين عالميًا
أما على صعيد النجوم الذين لا يزالون يركضون في الملاعب، فقد فرض البرتغالي كريستيانو رونالدو نفسه كأغنى رياضي نشط، محتلاً المركز الثالث تاريخيًا بـ 2.52 مليار دولار، مدعومًا بـ 260 مليون دولار يتقاضاها سنويًا من نادي النصر السعودي.
وتبعه في القائمة ليبرون جيمس بـ2.03 مليار دولار، ثم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ1.99 مليار دولار، والذي يواصل تعظيم أرباحه عبر بوابة نادي "إنتر ميامي" وشراكاته العالمية.
وتؤكد هذه القائمة هيمنة واضحة لرياضات الجولف وكرة القدم، اللتين استحوذتا على 6 مراكز ضمن الـ15 الأوائل، تتبعها كرة السلة والملاكمة والتنس.
وتشير التحليلات إلى أن أكثر من 70% من ثروات هؤلاء العمالقة، وعلى رأسهم مايكل جوردن، لم تُصنع من الجوائز المالية أو الرواتب، بل من الاستثمارات الذكية وحقوق الترخيص، ما يعيد تعريف الرياضي اليوم كـ"علامة تجارية" متنقلة تفوق قيمتها حدود الملاعب.
