رينارد يطلب الرحيل عن الأخضر قبل المونديال.. فما وجهته المقبلة؟
أثارت تقارير صحفية جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي السعودي، حيث كشفت عن رغبة الفرنسي هيرفي رينارد في ترك منصبه كمدير فني للمنتخب السعودي.
وتأتي هذه الخطوة المفاجئة في توقيت حرج، قبل فترة قصيرة من انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.
وزادت حدة انتقادات الجماهير للمدرب وسط مطالبات بإقالته عقب النتائج المخيبة للآمال في المباريات التي أُقيمت استعدادًا للمونديال، خصوصًا بعد الخسارة الثقيلة أمام المنتخب المصري برباعية نظيفة، وأمام صربيا بنتيجة هدف لهدفين.
أسباب تقديم رينارد شكوى
وبادر رينادر -حسبما نقلت صحيفة "ليكيب" الفرنسية- بالتعبير عن رغبته في الرحيل نتيجة شعوره بصعوبة الأجواء الحالية في الكرة السعودية.
واشتكى رينارد -حسب التقارير المتداولة- رسميًا للاتحاد السعودي لكرة القدم خصوصًا بعد ارتفاع عدد اللاعبين الأجانب في دوري روشن إلى 8 لاعبين، ما أدى لجلوس الركائز الأساسية للمنتخب على مقاعد البدلاء في الأندية الكبرى.
ويرى رينارد أن "هذا الوضع يحدّ من قدرته على تحقيق أهدافه الفنية التي وضعها منذ عودته لقيادة الأخضر في 2024".
وبحسب المدرب الفرنسي: "يفتقد اللاعب المحلي لنسق المباريات التنافسي الذي كان يتوفر سابقًا حين كان اللاعبون يشاركون بصفة أساسية حتى مع الأندية الأقل تصنيفًا".
وجهة رينارد المحتملة
وأشارت "ليكيب" الفرنسية إلى أن رينارد قد لا يبتعد عن أجواء المونديال طويلاً، حيث برز اسمه كمرشح قوي لتولي القيادة الفنية لمنتخب غانا، خلفًا لأوتو أدو الذي أُقيل من منصبه عقب الهزيمة أمام ألمانيا.
وفي حال إتمام الصفقة؛ سيظهر رينارد في كأس العالم للمرة الثالثة مع منتخب جديد، بعد قيادته للمغرب في 2018 والسعودية في 2022.
ويحمل هذا العرض طابعًا عاطفيًا وتاريخيًا، كون رينارد بدأ مسيرته في القارة السمراء عام 2007 كمساعد لمدرب غانا آنذاك كلود لوروا، قبل انطلاقه لتحقيق المجد الإفريقي مع زامبيا.
