الأسباب الحقيقية وراء مغادرة ميسي برشلونة: بارتوميو يكشف عن مفاجآت جديدة!
كشف خوسيه ماريا بارتوميو، الرئيس السابق لنادي برشلونة، عن مفاجآت جديدة تتعلق برحيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قبل نحو خمس سنوات، مؤكدًا أن أسباب خروجه لم تكن مرتبطة برغبته الشخصية، بل بقيت انعكاسًا للأوضاع المالية والقواعد التنظيمية.
أسباب رحيل ميسي عن برشلونة
وفي تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أوضح بارتوميو، الذي ترأس النادي الكتالوني بين 2014 و2020 وواجه خلالها عدة أزمات مالية، أن ميسي كان يمكنه الاستمرار في برشلونة بسهولة دون أن يؤثر ذلك على ميزانية النادي.
وأضاف الرئيس السابق لنادي برشلونة: "كان من الممكن تجديد عقده والتعاقد مع لاعبين آخرين في الوقت نفسه، لكن الأوضاع التنظيمية حالت دون ذلك".
وأوضح بارتوميو ، أن الإدارة الحالية بقيادة خوان لابورتا اضطرت لترك ميسي يرحل مجانًا في صيف 2021، نتيجة الأزمة الاقتصادية التي مر بها النادي حينها، وفشل برشلونة في الحصول على موافقة رابطة الدوري الإسباني على العقد الجديد.
وذكر أن المشكلة لم تكن مجرد إدارة خاطئة، بل مرتبطة بقواعد اللعب المالي النظيف، حيث بالغ مجلس الإدارة الجديد في تقدير الخسائر لتصل إلى 555 مليون يورو، بينما كشفت المراجعات لاحقًا أن الخسائر الحقيقية كانت نحو 283 مليون يورو فقط.
وقال بارتوميو: "برشلونة أصرّ على موقفه، وطبّقت رابطة الدوري الإسباني القواعد، ما أدى إلى خسارة النادي لغرامة اللعب المالي النظيف التي لم يتم استردادها حتى الآن".
قيمة ميسي في برشلونة
تحدث الرئيس السابق عن قيمة ميسي للنادي على مستويات مختلفة، مؤكدًا أنه كان يتقاضى أجرًا أقل من قيمته الفعلية مقارنة بما قدمه رياضياً وتجاريًا.
وأضاف: "كان لميسي الحق في قول ما يشاء داخل غرفة الملابس، وكان بلا شك القائد هناك، لكنه لم يكن المسؤول عن إدارة النادي".
وأشار بارتوميو إلى أن ميسي كان حريصاً على أن يكون جزءًا من تجديد الفريق، ويدعم اللاعبين الشباب الحاليين الذين يشكلون جزءًا من إرث برشلونة العريق، لكنه فوجئ بخروجه من النادي دون مشاركة فعلية في اتخاذ القرارات المتعلقة بالفريق.
وكشف بارتوميو أن ميسي ترك إرثًا لا يمكن إنكاره في برشلونة، مشيرًا إلى أن رحيله جاء نتيجة تداخل الأوضاع المالية، قواعد الدوري، وتقديرات الإدارة الجديدة، وليس بسبب رغبة اللاعب أو أداءه، فيما أكد أن الأزمة كانت درسًا للنادي حول إدارة العقود الكبرى والالتزام بالمعايير المالية دون المساس بأبرز نجوم الفريق.
