الجوازات تعلن آلية مبسطة لحاملي التأشيرات المنتهية دون رسوم
كشفت المديرية العامة للجوازات السعودية عن حزمة من التسهيلات الجديدة التي تهدف إلى تمكين حاملي التأشيرات المنتهية من مغادرة المملكة بسهولة ويسر، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية، والتي حالت دون تمكن البعض من المغادرة في الوقت المحدد.
تسهيلات جديدة لحاملي التأشيرات المنتهية
وأوضحت الجوازات، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن هذه التسهيلات تشمل جميع حاملي التأشيرات المنتهية اعتبارًا من 8 رمضان 1447هـ، الموافق 25 فبراير 2026، من مختلف أنواع التأشيرات، بما في ذلك تأشيرات الزيارة بجميع فئاتها، وتأشيرات العمرة، والمرور، وكذلك تأشيرات الخروج النهائي، بشرط أن يكون تعذر مغادرتهم ناتجًا عن الأوضاع الراهنة.
الأسئلة الشائعة لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية من تاريخ 8/ 9/ 1447هـ الموافق 25/ 2/ 2026 م ممن تعذّر مغادرتهم المملكة جراء الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة. pic.twitter.com/n7bzftwwZq
— الجوازات السعودية (@AljawazatKSA) March 25, 2026
وفيما يتعلق بإجراءات المغادرة، أكدت الجوازات أن المستفيدين يمكنهم التوجه مباشرة إلى منافذ المغادرة دون الحاجة إلى اتخاذ أي إجراءات مسبقة، حيث سيتم إنهاء كل الإجراءات داخل المنفذ بكل سهولة، في خطوة تستهدف تقليل التكدس وتيسير الحركة للمغادرين.
وشددت المديرية على أن هذه الخدمة تُقدم بشكل مجاني بالكامل، حيث لا يُطلب من المستفيدين سداد أي رسوم إضافية مقابل إنهاء إجراءات المغادرة، وهو ما يعكس حرص الجهات المعنية على تخفيف الأعباء عن المقيمين والزائرين في هذه المرحلة.
وفي سياق متصل، حددت الجوازات آخر موعد للاستفادة من هذه التسهيلات، والذي يمتد حتى 1 من ذي القعدة 1447هـ، الموافق 18 أبريل 2026، مؤكدة ضرورة مغادرة المستفيدين قبل هذا التاريخ لضمان الاستفادة من الإجراءات الاستثنائية المعلنة.
خطوات تمديد تأشيرة الزيارة إلكترونيًا
كما أتاحت الجوازات خيارًا إضافيًا للمستضيفين الراغبين في تمديد تأشيرات الزيارة للزائرين، وذلك من خلال الدخول إلى حساباتهم عبر منصة أبشر، واختيار خدماتي، ثم الجوازات، ومن بعدها خدمة تواصل، لتقديم طلب جديد واستكمال البيانات وإرفاق المستندات المطلوبة إلكترونيًا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة لتسهيل الإجراءات على المقيمين والزائرين، ومواكبة التحديات الإقليمية الراهنة، بما يضمن انسيابية حركة السفر والحفاظ على الجوانب الإنسانية والتنظيمية في آنٍ واحد.
