بعمر 91 عامًا.. عجوز صيني ينهي RE9 بدون مساعدة (فيديو)
تحول المسن الصيني يانغ بينغلين، البالغ من العمر 91 عامًا إلى أيقونة عالمية في مجتمع اللاعبين، بعد نجاحه الاستثنائي في إنهاء لعبة الرعب الشهيرة Resident Evil 9 (RE9) دون الاستعانة بأي شرح من منصة يوتيوب.
واعتمد بينغلين على أسلوب كلاسيكي فريد تمثل في استخدام دفتر ملاحظات خاص، حيث كان يسجل يدويًا تفاصيل الخرائط المعقدة ويقوم بحل الألغاز الصعبة أثناء تقدمه في مراحل اللعبة، وهو ما أثار إعجاب الملايين حول العالم لقدرته على التعامل مع لعبة تُعرف بصعوبتها العالية وضغوطها النفسية.
إبداع يانغ بينغلين في مواجهة RE9
وأثارت قصة اللاعب الصيني موجة واسعة من الإشادة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون رمزًا للإبداع والالتزام الذي يمكن أن يقود إلى إنجازات استثنائية في أكثر الألعاب تحديًا.
عجوز صيني يُنهي RE9 بدون اللجوء لليوتيوب، ويصبح حديث الانترنت‼️
🔹 اللاعب الصيني يانغ بينغلين الذي يبلغ من العمر 91 عامًا، اعتمد على دفتر ملاحظات خاص به، حيث كان يسجل الخرائط والألغاز يدويًا أثناء اللعب لمساعدته على التقدم.
🔹 إنجازه أثار إعجاب مجتمع اللاعبين عالميًا، خاصة وأن… pic.twitter.com/JXJeWcSkDH— سعودي جيمر (@saudigamer) March 24, 2026
ولم تكن رحلة يانغ في عالم ريزيدنت إيفل مجرد رحلة عابرة، بل كانت معركة ذهنية استطاع من خلالها إثبات أن القدرة على التحليل والربط المنطقي للأحداث لا تضعف بالضرورة مع تقدم السن، بل قد تزداد عمقًا وخبرة، وهو ما تجلى في طريقته المنظمة لفك شفرات اللعبة التي استعصت على لاعبين أصغر منه سنًا.
وتؤكد هذه التجربة الملهمة أن شغف الألعاب الإلكترونية لا يرتبط بمرحلة عمرية محددة، بل هو لغة عالمية تجمع بين الأجيال المختلفة. وقد حظي يانغ بلقب "الجد اللاعب" الأكثر شهرة في الوقت الحالي، حيث أصبحت قصته درسًا في الإصرار، موضحةً أن التقنيات الحديثة في الألعاب يمكن تطويعها بذكاء عبر الوسائل التقليدية مثل التدوين اليدوي.
رسالة يانغ بينغلين لمجتمع اللاعبين حول العالم
وبإنهاء واحدة من أكثر ألعاب الرعب والغموض طلبًا في الأسواق، يرسل يانغ رسالة قوية مفادها أن الالتزام والصبر هما المفتاح الحقيقي لتجاوز العقبات، سواء كانت داخل عالم افتراضي أو في تحديات الحياة الواقعية.
ويأمل مجتمع اللاعبين أن تساهم قصة يانغ في تغيير النظرة النمطية تجاه كبار السن واهتماماتهم، مشددين على أن الإبداع لا يعرف حدودًا زمنية.
وتظل قصة هذا الجد الصيني تذكيرًا دائمًا بأن المتعة الحقيقية في الألعاب تكمن في التجربة الشخصية والجهد الذاتي للوصول إلى خط النهاية.
