هل كان التشخيص الطبي الخاطئ وراء توتر العلاقة بين مبابي وريال مدريد؟
فجر تقرير مفاجأة مدوية حول طبيعة العلاقة المتوترة بين النجم الفرنسي كيليان مبابي والجهاز الطبي لنادي ريال مدريد مطلع العام الجاري.
وأشار برنامج El Chiringuito، إلى أن فتيل الأزمة تصاعد عقب تعرض اللاعب لتشخيص طبي خاطئ، حيث أصر أطباء النادي الملكي على أن إصابة الركبة التي يعاني منها بسيطة ولا تستدعي القلق، في حين كان اللاعب يشعر بآلام حادة تجبره على تناول المسكنات للمشاركة في المباريات، ما أدى إلى فقدان الثقة بين الطرفين بشكل تدريجي.
قرار كيليان مبابي المنفرد!
وأوضح التقرير أن كيليان مبابي اتخذ قرارًا جريئًا ومنفردًا بالسفر إلى العاصمة الفرنسية باريس عدة مرات، دون إبلاغ إدارة ناديه، بهدف عرض حالته على طبيب خاص يثق في قدراته.
وبالفعل، قدم الطبيب الفرنسي التشخيص الدقيق الذي غاب عن أطباء مدريد، وهو ما برر غضب النجم الأول للفريق من الإهمال الذي تعرض له.
ورغم محاولات البعض تعكير الأجواء والتشكيك في التزام اللاعب، إلا أن المقربين منه أكدوا أنه تعامل بهدوء مع الموقف ولم يصعد الأزمة إعلاميًا، رغم أن الخطأ الطبي كان من الممكن أن يهدد مسيرته الكروية بالكامل.
عودة مبابي للكرة
وفي تعليق حديث له، طمأن كيليان مبابي الجماهير مؤكدًا أنه يتحسن بشكل ملحوظ، وأنه بات جاهزًا بنسبة 100% للمشاركة بعد اتباع خطة تأهيلية دقيقة وُضعت في باريس بالتنسيق مع الجهاز الطبي للمنتخب.
وشدد مبابي على أن تركيزه الحالي ينصب على العودة إلى قمة مستواه مع ريال مدريد، بالإضافة إلى قيادة منتخب الديوك في منافسات كأس العالم 2026 المقررة الصيف المقبل.
وعلى صعيد المشاركات الميدانية، بدأ مبابي رحلة العودة التدريجية، حيث شارك كبديل في لقاء مانشستر سيتي بدوري الأبطال، وديربي مدريد الأخير، وقد تعامل المدرب ألفارو أربيلو بحذر شديد مع النجم الفرنسي لتجنب أي انتكاسة طبية جديدة.
ويتواجد مبابي حاليًا في معسكر المنتخب الفرنسي استعدادًا لمواجهات ودية مرتقبة ضد البرازيل وكولومبيا، حيث يأمل المدرب ديدييه ديشامب أن يستعيد سلاحه الفتاك كامل بريقه قبل المعترك العالمي، خاصة وأن الجماهير الفرنسية تعول عليه كثيرًا لحمل آمالها في المونديال.
