فيديو يحبس الأنفاس.. لحظة ارتطام طائرة بشاحنة في مطار لاغوارديا بنيويورك
كشفت لقطات مراقبة مروعة اللحظة التي اصطدمت فيها طائرة تابعة لشركة "إير كندا" بشاحنة إطفاء، أثناء عبورها المدرج في مطار لاغوارديا بنيويورك، في حادثة مأساوية أدت إلى مقتل الطيار ومساعده، وتحطم الجزء الأمامي من الطائرة بالكامل.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل"، وثقت كاميرات المراقبة في مطار لاغوارديا لحظة ملامسة طائرة من طراز "Bombardier CRJ-900" أرض المدرج وسط هطول أمطار غزيرة، ليتزامن ذلك بدقة متناهية مع عبور شاحنة إطفاء قطعت مسار الطائرة في توقيت كارثي.
وكانت الطائرة تسير بسرعة تقارب 150 ميلاً في الساعة عند وقوع الاصطدام، الذي تسبب في قذف الشاحنة بقوة عبر المدرج، بينما أظهرت الصور اللاحقة تمزق أنف الطائرة وتدمير الشاحنة بالكامل.
وأسفر الحادث عن إنهاء حياة الطيار ومساعده، وكلاهما يحمل الجنسية الكندية، فيما نُقل 41 شخصًا إلى المستشفيات، من بينهم شخصان كانا داخل شاحنة الإطفاء.
وفي تفاصيل حبست الأنفاس، شهدت الواقعة نجاة مضيفة طيران بأعجوبة، بعد أن قُذفت خارج الطائرة من جهة المقدمة إثر قوة الارتطام، وهي لا تزال مثبتة في مقعد القفز الخاص بالملاحين؛ ورغم فداحة الموقف، أكدت التقارير الطبية استقرار حالتها وتوقعات بتعافيها الكامل من الإصابات التي لحقت بها.
أسباب حادثة مطار لاغوارديا
كشفت التسجيلات الصوتية لبرج المراقبة الجوية عن لحظات حبست الأنفاس، حيث كان الموظفون يصرخون في محاولة لمنع الشاحنة من التقدم قبل ثوانٍ من الارتطام، صائحين: «الشاحنة رقم واحد، توقف، توقف، توقف!».
وتبين أن الشاحنة حصلت على إذن بعبور المدرج للتعامل مع بلاغ عن رائحة غريبة في طائرة أخرى تابعة لشركة "فرونتير"، قبل أن يدرك المراقبون أنها في مسار تصادم محتوم مع رحلة "إير كندا".
وفي حوار مأساوي عقب الحادث، اعترف المراقب الجوي لطيار طائرة "فرونتير" بأنه "أفسد الأمر" رغم محاولاته تدارك الموقف، فيما أشارت مصادر لشبكة "إن بي سي نيوز" إلى أن المراقب كان يدير موقعين وظيفيين في وقت واحد، بسبب النقص الحاد في الموظفين.
وأكد الركاب الناجون، ومنهم جاك كابوت، أن الرحلة كانت طبيعية تمامًا حتى لحظة الهبوط التي تحولت إلى فوضى عارمة واهتزازات عنيفة، جعلت الطائرة تترنح يمينًا ويسارًا، مشددين على أن الموت كان قريبًا جدًا لولا بقاء خزانات الوقود سليمة.
