مفاجأة مدوية.. عادل رمزي يرفض العمل مساعدًا لرونالد كومان من أجل هذا السبب
تجسيدًا للوفاء الخالص والالتزام تجاه الرياضة المغربية، رفض عادل رمزي مدرب الوداد السابق، جملة من العروض الجذابة من الاتحاد الهولندي لكرة القدم، مفضّلًا البقاء ضمن الجهاز الفني لـ"أسود الأطلس" لاستكمال طموحاته المهنية، منحازًا للمشروع الوطني لبلاده على حساب العمل في البيئة الأوروبية المتطورة، ليبرهن على أن خدمة الوطن تسمو فوق كل المكاسب المادية في مسيرة الأطر الوطنية الشابة والمجتهدة.
عرض الاتحاد الهولندي لعادل رمزي
وكشفت تقارير إعلامية موثوقة، نقلًا عن "راديو مارس Radio Mars"، أن الاتحاد الهولندي لكرة القدم قدم عرضًا رسميًا لعادل رمزي لتولي قيادة منتخب تحت 23 عامًا "المنتخب الأولمبي".
ولم تتوقف الإغراءات عند هذا الحد، بل شمل العرض إمكانية انضمامه للجهاز الفني للمنتخب الهولندي الأول للعمل مساعدًا للمدرب العالمي رونالد كومان، وهو منصب يعد طموحًا لكبار المدربين في القارة العجوز، نظرًا للتاريخ العريق لمنتخب "الطواحين".
ورغم القيمة الفنية والمادية لهذه العروض؛ إلا أنّ عادل رمزي أبلغ المسؤولين في الاتحاد الهولندي باعتذاره الرسمي، مؤكدًا أنه أتم اتفاقه مع الاتحاد المغربي لكرة القدم.
ويأتي هذا الالتزام في إطار خطة وطنية شاملة لتطوير المنتخبات، حيث إن رمزي ينضم إلى جانب البرتغالي جواو ساكرامينتو، ليعملا كمساعدين للمدرب محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي للشباب، في تجربة تهدف لتعزيز الكفاءات الفنية داخل المنتخبات الوطنية.
مستقبل رمزي مع منتخب المغرب
وسجّل رمزي حضورًا لافتًا في المشهد الكروي المغربي خلال عام 2023 حين تولى تدريب نادي الوداد الرياضي، ورغم قصر الفترة التي لم تتجاوز 5 أشهر، إلا أنه ترك بصمة فنية واضحة جعلته محط أنظار الاتحادات الدولية.
وتعد عودته للعمل ضمن أروقة الاتحاد المغربي بمثابة إضافة نوعية، نظرًا لخبرته الطويلة في الملاعب الهولندية كلاعب ومدرب سابق في صفوف أندية كبرى مثل "بي إس في آيندهوفن PSV Eindhoven".
ويعكس هذا التوجه الجديد لـ عادل رمزي رغبة المغرب في الاستفادة من الطيور المهاجرة والكوادر التي اكتسبت خبرات أوروبية، وصهرها في بوتقة العمل الوطني.
ومن المتوقع أن يشكل الثلاثي وهبي ورمزي وساكرامينتو جهازا فنيًا متكاملًا قادرًا على صناعة جيل جديد من النجوم يواصل كتابة التاريخ الذي بدأه المنتخب المغربي في مونديال قطر، بما يلبي تطلعات القارئ العربي الشغوف بمتابعة نجاحات الكفاءات الوطنية.
