أرباح قياسية جديدة تعزز مكانة مؤسس زارا بين أغنى رجال العالم
أعلنت مجموعة Inditex، المالكة لعلامة زارا وعدد من العلامات التجارية للأزياء العالمية، عن توزيع أرباح قياسية بلغت 3.23 مليار يورو لمؤسسها الملياردير الإسباني أمانسيو أورتيغا، الذي لا يزال يسيطر على 59% من أسهم الشركة.
وسيتم صرف نصف الأرباح في مايو والنصف الآخر في نوفمبر، وهو ما ينطبق أيضاً على باقي المساهمين.
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن المجموعة، تأتي هذه الأرباح بعد أداء تشغيلي قوي في عام 2025، حيث ارتفعت مبيعات الشركة بنسبة 3.2% لتصل إلى 39.9 مليار يورو حتى 31 يناير 2026، فيما ارتفعت الأرباح قبل الضرائب بنسبة 5.8% لتبلغ 8 مليارات يورو.
ورغم إغلاق 103 متاجر حول العالم، فإن الشركة وسّعت مساحات البيع عبر تحويل الفروع إلى منافذ أكبر، مما أدى إلى زيادة إجمالية في المساحة التجارية.
ثروة أمانسيو أورتيغا ومسيرته
الأرباح الجديدة تفوقت على أرباح العام الماضي التي بلغت 3.1 مليار يورو، لترسخ مكانة أورتيغا كأحد أغنى رجال العالم، بثروة تُقدّر بنحو 126.7 مليار دولار، وفق مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، ليحتل المرتبة الخامسة عشرة عالمياً.
أورتيغا، الذي يبلغ من العمر 90 عاماً، بدأ مسيرته من متجر صغير في مدينة لاكورونيا الإسبانية عام 1975، ولا يزال يظهر بانتظام في مقر الشركة متواصلاً مع الموظفين.
خطط توسع إنديتكس واستثمارات أورتيغا العقارية
إنديتكس، التي تدير علامات مثل Bershka وMassimo Dutti وPull&Bear وStradivarius وOysho، أعلنت أنها ستزيد مساحات متاجرها بنسبة 5% هذا العام، مع استمرار النمو في المبيعات الإلكترونية.
كما تخطط لإطلاق علامتها منخفضة الأسعار "Lefties" في المملكة المتحدة، وافتتاح متاجر جديدة في الولايات المتحدة والنرويج والدنمارك، إضافة إلى أول متجر لها في جزيرة كوراساو الكاريبية.
إلى جانب ذلك، تستثمر الشركة في التكنولوجيا، عبر إطلاق نظام افتراضي للتجربة، يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتيح للمستخدمين إنشاء صورة رمزية من صورهم الشخصية، وتجربتها على منتجات حقيقية قبل الشراء.
أورتيغا اعتاد في السنوات الماضية استثمار أرباحه في شراء عقارات بارزة، مثل مبنى "The Post Building" في لندن، و"Haughwout Building" في نيويورك، و"Southeast Financial Center" في ميامي.
وتشير تقارير إلى أنه يسارع في توجيه أرباحه نحو العقارات لتفادي ضريبة الثروة في إسبانيا، وهي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي تطبق هذه الضريبة بشكل كامل.
