صامويل إيتو في ميلاده الـ45.. ثروة ضخمة ورحلة أسطورية من الفقر للقمة
يحتفل لاعب كرة القدم الكاميروني السابق صامويل إيتو اليوم بعيد ميلاده الـ45، مسلطاً الضوء على واحدة من أكثر المسيرات الرياضية إلهامًا وثراءً في تاريخ اللعبة.
ووفقاً لبيانات موقع "Celebrity Net Worth"، يمتلك صامويل إيتو ثروة صافية تقدر بنحو 95 مليون دولار، وهو الذي تربع في إحدى فترات مسيرته على عرش أكثر لاعبي العالم تقاضيًا للأجور براتب سنوي بلغ 26 مليون دولار، ما يعكس قيمته الفنية الكبيرة كونه أحد أفضل المهاجمين في التاريخ.
مسيرة صامويل إيتو الكروية
انطلقت رحلة الأسطورة صامويل إيتو من أزقة حي "مفوج أدا" المنسي في قلب العاصمة الكاميرونية ياوندي، حيث ترعرع في ظروف معيشية قاسية وبيئة بالغة التواضع، قبل أن تبتسم له الأقدار وتلتقطه أعين كشافة نادي ريال مدريد الإسباني وهو لا يزال في سن السادسة عشرة، ليبدأ أولى خطواته نحو المجد العالمي.
وبعد رحلة إعارات شملت ليغانيس وإسبانيول، تفجرت موهبته مع ريال مايوركا، ما دفع نادي برشلونة للتعاقد معه في 2004 مقابل 24 مليون يورو (نحو 28 مليون دولار أمريكي).
في "كامب نو"، سطر إيتو تاريخًا ذهبيًا بجوار الأساطير رونالدينيو وليونيل ميسي وتييري هنري، محققاً لقب دوري أبطال أوروبا ولقب الليغا، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي في صفقة تبادلية تاريخية مع زلاتان إبراهيموفتش.
مواقف صامويل إيتو الإنسانية
لم يتوقف طموح صامويل إيتو المادي عند الملاعب الأوروبية الكبرى، بل انتقل في عام 2011 إلى نادي أنجي ماخاتشكالا الروسي ليصبح اللاعب الأعلى أجرًا في العالم آنذاك براتب سنوي صافٍ قدره 20 مليون يورو (نحو 23.3 مليون دولار أمريكي).
وبجانب نجاحاته في تشيلسي وإيفرتون وغيرهم، عرف إيتو بمواقفه الإنسانية حيث اشترى منزلاً للقائد الأسبق للمنتخب الكاميروني نوربيرت أونا بعد معاناته من التشرد.
كما ارتبط اسم صامويل إيتو بشائعة شراء قصر "فيلا التشي" في إيطاليا بقيمة 18.5 مليون إسترليني (ما يعادل 24.9 مليون دولار أمريكي)، وهو العقار الذي تلاحقه أساطير "لعنة الفراعنة" لارتباطه التاريخي باللورد كارنارفون مكتشف مقبرة توت عنخ آمون، إلا أن النجم الكاميروني نفى لاحقاً صحة هذه الصفقة.
وعلى الصعيد الشخصي، يعيش صامويل إيتو حياة عائلية مستقرة مع زوجته جورجيت وأبنائه في باريس، رغم المعارك القاسية التي خاضها طوال مسيرته ضد العنصرية في الملاعب الأوروبية، حيث كان دائمًا صوتًا جهوريًا يرفض الإساءات العرقية، مفضلاً التركيز على إرثه الرياضي الذي انتهى باعتزاله رسمياً عام 2019 بعد رحلة دامت لأكثر من عقدين.
