في يوم المرأة العالمي.. كم تبلغ ثروة أغنى امرأة في العالم؟
انطلقت فعاليات النسخة الـ115 من يوم المرأة العالمي لعام 2026 تحت شعار "العطاء من أجل المكسب"، وهو الشعار الذي يهدف إلى ترسيخ عقلية الكرم والتعاون لتعزيز المساواة بين الجنسين.
وتزامن إعلان الموقع الرسمي لليوم العالمي للمرأة عن مستهدفات عام 2026 مع تسليط الضوء على أليس والتون، التي تتربع حاليًا على عرش أغنى نساء العالم بصافي ثروة فلكي بلغ 130.4 مليار دولار.
ويُبرز هذا الرقم القياسي والتون كنموذج حي لتأثير التمكين الاقتصادي في المشهد العالمي، حيث تعكس ضخامة ثروتها قدرة المرأة على قيادة قطاعات المال والأعمال والعمل الخيري بمستويات غير مسبوقة من التأثير.
ثروة أليس والتون تتصدر مشهد يوم المرأة العالمي
وتُصنف أليس والتون، ابنة مؤسس عملاق التجزئة "وول مارت" سام والتون، كأغنى امرأة في العالم حاليًا، حيث تشغل المركز الـ15 في قائمة مليارديرات العالم بعمر 76 عامًا.
وقد اختارت والتون مسارًا مغايرًا لأشقائها بالتركيز على رعاية الفنون والعمل الخيري بدلًا من الانخراط في مجلس إدارة الشركة، مكرسةً مجهوداتها لبناء إرث ثقافي وطبي وإنساني مستدام.
ولم تكتفِ والتون بتصدر قوائم الثراء، بل ترجمت هذه الثروة إلى واقع ملموس بافتتاح "مدرسة أليس والتون للطب" في بنتونفيل، والتي استقبلت أولى دفعاتها في يوليو 2025، مما يعكس فلسفة العطاء التي ينادي بها يوم المرأة العالمي في ذكراه الـ 115.
وتُعد هذه الاستثمارات ترجمة عملية لتحويل الثروة الشخصية إلى مشاريع استراتيجية مستدامة، وهي رحلة بدأت ملامحها عقب تخرج أليس والتون من جامعة "ترينيتي" عام 1971، حيث استهلت حياتها المهنية كمشترية لملابس الأطفال في شركة "وول مارت"، قبل أن تقرر الاستقلال بمسارها الخاص بعيداً عن الإدارة المباشرة لأعمال العائلة.
وتكشف سجلات الثروة أن الحس الاستثماري لدى والتون تشكّل منذ سن الـ11، حينما اشترت أول نسخة فنية لـ"بيكاسو" مقابل 25 سنتًا فقط، لتتحول اليوم إلى واحدة من أبرز جامعي الفنون في العالم بامتلاكها متحف "كريستال بريدجز"، الذي يضم روائع لأسماء عالمية مثل آندي وارهول ومارك روثكو.
ويعكس هذا التحول الجذري نجاح والتون في الخروج من جلباب الوريثة التقليدية لثروة "وول مارت"، لتصنع لنفسها ثقلاً عالمياً كصانعة تأثير في قطاعات الفن والطب والعمل الإنساني.
