مزاد أحذية ستيفن كاري: ماذا سيفعل نجم الدوري الأمريكي لكرة السلة بالأرباح؟
حققت مجموعة أحذية لاعب كرة السلة، وأيقونة الدوري الأمريكي للمحترفين ستيفن كاري، والتي تضم أحذية ارتداها أخيرًا ووقع عليها بنفسه، مبلغًا مذهلاً قدره 1.7 مليون دولار هذا الأسبوع.
وأعلن المسؤولون في دار سوذبيز عن هذا الرقم الضخم، بعد ساعات فقط من إغلاق المزايدة يوم الثلاثاء، كاشفين أن أكثر من 400 شخص من قرابة 30 دولة بذلوا جهودًا كبيرة للحصول على كنوز ستيفن كاري.
تفاصيل مزاد أحذية ستيفن كاري
وقال براهم ووتشر، رئيس قسم المقتنيات الحديثة في "سوذبيز": «منذ لحظة فتح المزايدة وحتى الدقائق الأخيرة من البيع، شهدنا اهتمامًا ساحقًا، حيث حققت غالبية القطع المعروضة أكثر من خمسة وعشرين عطاءً».
وقد عُرض للبيع في 13 إبريل الماضي أكثر من 70 زوجًا من الأحذية، التي ارتداها اللاعب طوال موسم 2025-2026 في الدوري الأمريكي للمحترفين، وذلك في أعقاب انفصاله عن شركة "أندر آرمور"، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة.
ووفقًا لدار "سوذبيز"، فإن كل زوج من هذه الأحذية كان «يعكس تفاعل ستيفن كاري المتعمد مع تاريخ كرة السلة، وثقافة الأحذية الرياضية العالمية، وتطور اللعبة نفسها».
أسعار أحذية ستيفن كاري
وكانت الأحذية الأغلى ثمنًا هي أحذية "نايكي هايبردونك" الخاصة بالنجم لعام 2010، والتي حققت مبلغًا قدره 121,600 دولار، وقد ارتداها خلال عمليات الإحماء في يوم الكريسماس.
وسجل حذاء "Nike Kobe 6 Protro" إصدار "Mambacita Sweet 16"، الذي ارتداه كاري بعد وقت قصير من انفصاله الرسمي عن علامة "UA"، مبلغًا قدره 76,800 دولار، وهو ما يتجاوز بكثير تقديرات الخبراء، التي كانت تتوقع سعرًا يتراوح بين 3,000 إلى 5,000 دولار فقط.
وفي الوقت نفسه، تم شراء أحذية "ANTA KAI 3" إصدار "السنة الصينية الجديدة" مقابل 70,400 دولار.
فيما ذهبت جميع عائدات المزاد إلى مؤسسة Eat. Learn. Play. Foundation التابعة للنجم ستيفن كاري، وهي منظمة أنشأها هو وزوجته عائشة لمساعدة الشباب المحرومين.
وصرح ستيفن قائلاً: «بدأت هذه الرحلة برمتها كوسيلة للحصول على بعض المرح مع اللعبة ورواية القصص من خلال ما كنت أرتديه كل ليلة، لكنها تحولت إلى شيء أكبر بكثير مما توقعت».
وأضاف: «إن رؤية استجابة المعجبين وجامعي المقتنيات حول العالم، ومعرفة أن كل زوج سيبدأ حياة جديدة بعدي، هو أمر خاص حقًا. إن أكثر ما يعنيه لي هو أن هذه اللحظة تخلق تأثيرًا حقيقيًا خارج الملعب من خلال المؤسسة، وهذا هو الهدف دائمًا».
