طرد 23 لاعبًا واعتداءات بالضرب في مباراة كرة قدم بالبرازيل (فيديو)
سجلت كرة القدم البرازيلية فصلاً أسود في تاريخها، بعدما تحول نهائي بطولة مينيرو بين غريمي مدينة بيلو هوريزونتي، كروزيرو (Cruzeiro) وأتلتيكو مينيرو (Atletico Mineiro)، إلى ساحة حرب شوارع مفتوحة، أسفرت عن تعرض النجم البرازيلي هالك لاعتداء جسدي عنيف وطرد لثلاثة وعشرين لاعباً من الفريقين.
تفاصيل معركة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
بدأت شرارة الأزمة فور إطلاق صافرة النهاية، حيث تصادم حارس مرمى أتلتيكو، إيفرسون، مع لاعب وسط كروزيرو، كريستيان. وتطورت الأحداث سريعاً حين قفز الحارس فوق منافسه المصاب وصرخ في أذنه باستفزاز، ما دفع لاعبي كروزيرو للاندفاع نحو الحارس ودفعه بقوة نحو القائم، لتنفجر الأوضاع بمشاركة جميع من في الملعب، بما في ذلك البدلاء وأعضاء الأجهزة الفنية.
وفي خضم الفوضى، رصدت الكاميرات لحظة صادمة تعرض فيها النجم البرازيلي هالك، البالغ من العمر 39 عاماً، لركلة من أحد لاعبي كروزيرو، قبل أن يظهر المهاجم المخضرم وهو يوجه لكمة للاعب آخر في الرأس رداً على الاعتداء.
معركة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
عقب السيطرة على أعمال الشغب، اتخذ طاقم التحكيم قرارات غير مسبوقة بمنح 23 بطاقة حمراء بأثر رجعي، وهو الرقم الأكبر في تاريخ كرة القدم البرازيلية، محطماً الرقم القياسي السابق المسجل عام 1954 بـ 22 حالة طرد. وبالرغم من فوز كروزيرو باللقب بفضل هدف كايو خورخي في الدقيقة 60، إلا أن الاحتفالات غابت تماماً أمام مشاهد العنف .
🚨 HULK’S PUNCH ON LUCAS ROMERO! 🤯pic.twitter.com/5iuTZnj7Ag https://t.co/Kh4c32oXzs
— Polymarket FC (@PolymarketFC) March 9, 2026
من جانبه، أبدى النجم البرازيلي هالك أسفه العميق لما حدث، وصرح عقب المباراة: "إنه أمر مؤسف حقاً، لم يسبق لي أن رأيت عنفاً بهذا الشكل في أي مباراة كرة قدم. نحن كلاعبين نتحمل مسؤولية الحفاظ على صورتنا وصورة المؤسسات التي نمثلها، ولا يمكننا تقديم مثل هذا المثال السيئ للعالم".
يُذكر أن هذه الواقعة أثارت ردود فعل غاضبة في الوسط الرياضي العالمي، وسط مطالبات بفرض عقوبات مغلظة على المتورطين لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي شوهت قيمة النجم البرازيلي هالك والكرة البرازيلية بشكل عام.
