ليست للقيادة بل للعرض.. باغاني زوندا تزين ناطحة سحاب بميامي بأسلوب مميز
خطف سائق سباقات المحركات أحادية المقعد في فئة "إندي برو" الأمريكية، بابلو بيريز كومبانك، الأنظار عالميًا بعد استثماره ثروة ضخمة في اقتناء سيارة باغاني زوندا آر (Pagani Zonda R) الفائقة؛ إذ لم يكتفِ السائق المحترف بامتلاك هذه الأسطورة الميكانيكية، بل تجاوز حدود الشغف التقليدي برصد ميزانية إضافية لتحويل مركبة باغاني زوندا إلى قطعة ديكور جدارية استثنائية تزين ردهات شقته الفاخرة في مدينة ميامي الأمريكية، لتتحول من وحش مخصص للحلبات إلى أيقونة بصرية تدمج بين صخب السرعة وفخامة التصميم المعاصر.
وبحسب ما أورده موقع "سوبر كار بلوندي" المتخصص، فإنه من المعتاد أن يتصدر مشاهير سباقات السيارات العناوين بمجموعاتهم الحصرية من المركبات النادرة أو القطع الفنية الثمينة، إلا أن "كومبانك" اختار في هذه المناسبة كسر القواعد التقليدية عبر دمج العالمين معًا في توليفة استثنائية جعلت من سيارته باغاني زوندا عملًا فنيًا قائمًا بذاته.
تفاصيل تحويل سيارة ة باغاني زوندا آر لقطعة ديكور
وبدأت القصة قبل فترة حين راودت السائق المحترف فكرة وصفت بالجنونية، حيث قرر "ركن" سيارته من طراز باغاني زوندا في منتصف غرفة المعيشة، ولكن ليس بالشكل التقليدي؛ إذ جرى تحويل السيارة إلى تجهيز فني ضخم يعمل كفاصل جداري (Room Divider) يفصل مساحة المعيشة عن غرفة النوم.
والنتيجة كانت شقة في ميامي تبلغ قيمتها 8 ملايين دولار، تضم عملاً فنيًا يقدر بسبعة أرقام، مما جعلها محط أنظار خبراء التصميم وعشاق المحركات حول العالم.
ولا تعد هذه الواقعة فريدة من نوعها، إذ بات توجه "السيارات الفنية" يستهوي الأثرياء؛ ففي عام 2023، دفع رجل أعمال أسترالي تكاليف باهظة لرفع سيارته "ماكلارين سينا جي تي آر" إلى شقته في الطابق العلوي، كما شهدت الولايات المتحدة واقعة مماثلة لثري من سياتل رفع سيارته "ماكلارين إلفا" لمسافة 48 طابقًا لتزيين منزله.
واستند نجاح مشروع تثبيت السيارة كلوحة جدارية بشكل جوهري إلى علاقة الصداقة الوثيقة التي تجمع بين السائق الأرجنتيني والمصمم الإيطالي المرموق هوراشيو باغاني، مؤسس العلامة التجارية العريقة؛ إذ مهدت هذه الروابط الشخصية الطريق لتنفيذ الفكرة الهندسية المعقدة، وضمان خروج هيكل سيارة باغاني زوندا من المصنع بمواصفات تتناسب تمامًا مع دورها الجديد كأيقونة فنية جدارية.
وبمساعدة مباشرة من "باغاني" نفسه، تمكن السائق من تحقيق حلمه عبر رفع السيارة بواسطة رافعة ضخمة إلى قمة المجمع السكني وتثبيتها بإحكام على الجدار الداخلي، لتصبح أيقونة بصرية ثابتة.
ومن المهم التوضيح أن هذه السيارة التي تم تخصيصها كجدار فاصل، جاءت مباشرة من خط إنتاج الشركة كـ"هيكل فارغ" وليست سيارة صالحة للسير على الطرقات.
وبينما تم إنتاج عدد محدود جدًا من طرازات باغاني زوندا المخصصة للسباقات، فإن الهيكل المستخدم في الشقة هو مجرد تصميم خارجي معد خصيصًا للعرض الفني، مما يضمن عدم التضحية بأي محرك ميكانيكي نادر في سبيل تزيين هذه الشقة الفارهة بميامي.
