فينيسيوس يهدد بالرحيل عن ريال مدريد.. ما علاقة صفقة رودري؟
أحدث النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، هزة قوية داخل أروقة "الميرينجي" بتهديده المباشر بالرحيل عن قلعة "سانتياجو برنابيو"، ملوحًا بوضع حد لمسيرته الحافلة مع الفريق الملكي.
وتأتي هذه التطورات المفاجئة في وقت كانت تشير فيه كافة المعطيات إلى قرب حسم ملف تجديد عقده الذي ينتهي صيف 2027، إلا أن الموقف الحازم الذي اتخذه النجم البرازيلي تجاه الإدارة قلب الطاولة تمامًا على جميع التوقعات المستقبلية.
شروط فينيسيوس جونيور لاستكمال مسيرته في ريال مدريد
وحسبما كشفت شبكة "جيف مي سبورت"، فإن فينيسيوس وجه تحذيرًا شديد اللهجة لإدارة ناديه، مفاده أن استمراره مرتبط بقرار النادي بشأن التعاقد مع النجم الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي.
ويرى فينيسيوس أن استقطاب رودري لتدعيم خط وسط الملكي يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، مهددًا بمغادرة الفريق نهائيًا في حال أقدم النادي على هذه الخطوة التي تثير غضبه الشديد.
العلاقة بين فينيسيوس جونيور ورودري
وتعود جذور هذا الصدام إلى كواليس حفل الكرة الذهبية لعام 2024، حينما توج رودري بالجائزة المرموقة متفوقًا على فينيسيوس في لحظة شكلت صدمة كبرى للنادي الإسباني.
ويؤمن النجم البرازيلي أن انضمام رودري للفريق سيكون بمثابة "قنبلة موقوتة" داخل غرف الملابس، نظرًا للحساسية المفرطة والتنافس المحتدم الذي خلفته نتائج الجائزة، وما تبعها من مشاعر عدائية وتوتر لم ينتهِ بانتهاء مراسم الحفل.
وبناءً على تقارير "إل ناسيونال" و"سبورتس إليستريتد"، فقد وضع فينيسيوس إدارة ريال مدريد أمام خيار نهائي وقاطع: إما الإبقاء عليه كنجم أوحد للمشروع الرياضي، أو المضي قدمًا في صفقة خصمه اللدود.
ولا يقف فينيسيوس وحيداً في هذا الخندق، إذ تشير المعلومات إلى أن زميله إدواردو كامافينجا يتبنى الموقف ذاته تضامناً مع رفيقه، احتجاجاً على أحداث عام 2024 التي لا تزال بظلالها القاتمة تؤثر على علاقة لاعبي الملكي بالمنافس الإسباني.
