محمد صلاح وفينيسيوس جونيور تحت مجهر المملكة.. صفقات كبرى تلوح في الأفق
وضعت الإدارة الرياضية في دوري روشن السعودي لاعب كرة القدم المصري محمد صلاح، أيقونة نادي ليفربول، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، كأهداف استراتيجية لا غنى عنها في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث تسعى المملكة لتعزيز صفوف أنديتها بنجوم الصفوة في عالم كرة القدم.
وأوضحت صحيفة "تليغراف" أن محاولات جس نبض ليفربول بشأن محمد صلاح تمت بالفعل خلال الفترة الحالية قبل إغلاق القيد في فبراير، إلا أن المؤشرات جاءت سلبية بشأن رحيله الفوري، بينما تظل التساؤلات قائمة حول رغبة "صلاح"، البالغ من العمر 33 عامًا، في خوض تجربة جديدة خارج القارة العجوز بعد مسيرة حافلة بالإنجازات في "البريميرليغ".
محاولة الأندية السعودية لضم صلاح
وتكمن المفاجأة في أن الأندية السعودية تترقب الحصول على سيولة مالية ضخمة وصلاحيات استثمارية واسعة بنهاية العام الجاري، مما سيمكنها من تقديم عروض تفوق الخيال لضم محمد صلاح، وكذلك فينيسيوس جونيور الذي يعيش وضعًا معقدًا في مدريد بسبب تعثر مفاوضات تمديد عقده الذي ينتهي صيف 2027، وهو ما يجعل مغادرته أمرًا واردًا.
وفي ظل وجود أسماء رنانة في الدوري السعودي مثل ساديو ماني وكريستيانو رونالدو، يرى المسؤولون أن البيئة باتت مهيأة لاستقطاب "صلاح".
ورغم أن نادي الاتحاد حاول سابقًا استقدام اللاعب، إلا أن القيود المالية الراهنة جعلت التركيز ينصب على تجهيز "زلزال تعاقدي" في الصيف المقبل لضمان نجاح الصفقة.
وأكد مصدر مسؤول في دوري روشن أن الاستثمار في أسماء بحجم محمد صلاح سيبدأ فعليًا في يونيو 2026، حيث يسود تفاؤل كبير بإتمام الاتفاق هذه المرة، خاصة وأن اللاعب كان قريبًا جدًا من التوقيع في وقت سابق قبل أن يجدد لليفربول.
وما يعزز فرص رحيل محمد صلاح هو شعور اللاعب بالاستياء داخل قلعة "الأنفيلد" مؤخراً، حيث ألمح في تصريحات سابقة إلى تعرضه للظلم وتحويله إلى "كبش فداء" عند تراجع نتائج الفريق، وهو ما وصفه بـ "الإلقاء تحت الحافلة".
هذه الضغوط النفسية، مع اقتراب نهاية عقده، قد تجعل من العرض السعودي المخرج المثالي للنجم المصري لبدء فصل جديد ومبهر في مسيرته.
