كلاسيكو ساخن بين بنفيكا وبورتو ينتهي بتعادل مثير.. طرد مورينيو يزيد الإثارة!
شهدت الجولة الـ25 من الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم مواجهة كلاسيكية ساخنة بين بنفيكا وبورتو، على ملعب "دا لوز" في لشبونة، انتهت بتعادل مثير 2-2، أمس الأحد وسط أحداث مثيرة على أرض الملعب ومقاعد البدلاء.
جاءت المباراة مليئة بالتقلبات، إذ بدأ بورتو المباراة بقوة، وتمكن من مباغتة أصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة العاشرة عن طريق النجم الشاب فيكتور فروهولت، البالغ من العمر 20 عامًا، مسجلاً أسرع هدف لبورتو على ملعب "دا لوز" منذ موسم 2012-2013.
وقبل نهاية الشوط الأول، عزز أوسكار بيتوشيفسكي صاحب الـ17 عامًا تقدم الضيوف بهدف ثانٍ في الدقيقة 39، ليغادر الفريقان الملعب للاستراحة بتفوق مريح لبورتو.
مع بداية الشوط الثاني، استعاد بنفيكا زمام المبادرة، وضغط على ضيفه بشكل مكثف، وحاول اللاعبون عدة مرات، أبرزها تسديدة دودي لوكيباكيو التي ارتدت من القائم، قبل أن يتمكن النرويجي أندرياس شيلدروب من تسجيل الهدف الأول لبنفيكا في الدقيقة 68 بعد مراوغة الحارس ديوغو كوستا.
واستمر الضغط حتى الدقيقة 88، حيث خطف لياندرو باريرو هدف التعادل القاتل، ليضمن لفريقه نقطة ثمينة أمام بورتو المتصدر.
أسباب طرد جوزيه مورينيو
تزامنت الإثارة على أرض الملعب مع توتر شديد على مقاعد البدلاء، حيث طُرد جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، في الدقائق الأخيرة، بعد احتجاجه على أحداث ما بعد هدف التعادل.
مورينيو يفقد أعصابه على الحكم
pic.twitter.com/m99AzXDRMJ— عمرو (@bt3) February 17, 2026
جاء القرار من الحكم جواو بينيرو في الوقت بدل الضائع، بعد مشادة بين أعضاء الجهازين الفنيين للفريقين، وسط ادعاءات مسؤولين من بورتو بتعرض لاعبهم بيبي لإصابة بسبب جسم أُلقي من المدرجات، ما زاد من سخونة المواجهة بين الغريمين التقليديين.
ولم يتوقف الأمر عند طرد مورينيو، إذ شهدت المباراة أيضًا بطاقة لنيكولاس أوتاميندي من بنفيكا في الوقت بدل الضائع، ليكمل الفريق اللقاء بعشرة لاعبين، مما أضاف مزيدًا من الدراما على نهاية المباراة.
ورفع بورتو رصيده إلى 66 نقطة في الصدارة، بفارق 4 نقاط عن سبورتينغ لشبونة الوصيف، و7 نقاط أمام بنفيكا صاحب المركز الثالث.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مورينيو للطرد، حيث طُرد أيضًا في مباراة بنفيكا ضد ريال مدريد في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي.
المباراة أكدت مرة أخرى على قوة التنافس بين العملاقين البرتغاليين، وعلى القدرة القتالية لبنفيكا للعودة في اللحظات الحاسمة، بينما يستمر بورتو في الضغط على المنافسين في صدارة الدوري.
