خطة السيطرة على فيراري.. لماذا يخشى لويس هاميلتون نجاح تشارلز ليكليرك؟
أوضح سائق "فورمولا 1" السابق خوان بابلو مونتويا الأسباب الجوهرية التي تجعل من الضروري جدًا للبريطاني لويس هاميلتون أن يتفوق على زميله في فريق فيراري تشارلز ليكليرك، مشيرًا إلى أن السائق البريطاني يسعى جاهدًا للعودة إلى نموذج حصد البطولات بعد معاناته في موسمه الأول مع فريق "مارانيلو" في عام 2025، حيث يطمح إلى استعادة مستواه المعهود بعد فترة من إعادة الضبط الشخصي التي أجراها خلال العطلة الشتوية.
وفي سياق تصريحاته المستفيضة لشبكة "F1 TV" قبيل انطلاق عطلة نهاية أسبوع جائزة أستراليا الكبرى، جزم مونتويا بأن المسألة تتخطى مجرد المنافسة التقليدية بين الزملاء، مؤكدًا أن الصراع بين لويس هاميلتون وليكليرك يحمل أبعادًا استراتيجية أعمق من مجرد الفوز في السباقات.
وأشار إلى أن تفوق لويس هاميلتون على ليكليرك هو "صمام الأمان" لضمان الأولوية في نيل التحديثات الفنية والترقيات الميكانيكية؛ إذ يرتكز العرف السائد في الفرق الكبرى على توجيه كافة موارد التطوير والجهود التقنية والتركيز الكامل نحو السائق الأسرع والأكثر نجاحًا في حسم النتائج، وهو ما يفرض على لويس هاميلتون انتزاع زمام المبادرة ليصبح القائد الفني الفعلي داخل الفريق، ويضمن صياغة تطورات السيارة المستقبلية بما يتوافق تمامًا مع أسلوب قيادته الخاص.
نتائج سباق أستراليا الافتتاحي
وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن لويس هاميلتون يمتلك القدرة على فرض هذه السيطرة، أجاب مونتويا بتفاؤل: "بكل تأكيد يمكنه ذلك"، إلا أنه رهن هذا النجاح بضرورة ضمان البريطاني لولاء مجموعته الداخلية وطاقم العمل الفني المسؤول عن سيارته، عبر دفعهم لبذل جهود مضاعفة والالتزام بنفس الدرجة التي يظهرها هو شخصيًا؛ لافتًا إلى أن المتابعين غالبًا ما يغفلون عن دور السائق كقائد بشري ومدى قدرته على شحذ همم المهندسين والميكانيكيين التابعين له ليكونوا أكثر "جوعًا" لتحقيق الانتصارات المشتركة.
ويأتي هذا التحليل في وقت تأهل فيه لويس هاميلتون في المركز السابع بسباق أستراليا الافتتاحي، بينما جاء ليكليرك في المركز الرابع، في حين هيمن ثنائي فريق مرسيدس جورج راسل وكيمي أنتونيللي على الصف الأول بانطلاق راسل من المركز الأول، مما يضع لويس هاميلتون أمام تحدٍ ضخم لاستعادة بريقه وقيادة طموحات "الحصان الجامح".
