من 60 نسخة فقط.. Lamborghini LM002 تبحث عن مالك جديد
أطلّت لامبورغيني LM002 موديل 1990 على منصة Bring a Trailer بكل ثقلها وهيبتها، وهي واحدة من 60 سيارة فحسب أُعدّت وفق المواصفات الأمريكية من إجمالي إنتاج لم يتجاوز 300 وحدة طوال عمر الطراز، ما يضعها في مصافّ أندر ما يظهر في أسواق السيارات الكلاسيكية الاستثنائية. والمزاد مفتوح حتى الثالث عشر من مارس الجاري.
وفقًا لما نقله موقع Car and Driver، لم تأتِ لامبورغيني LM002 من فراغ؛ إذ سبقتها نماذج أولية اعتمدت على محركات V8 أميركية، صُمّمت أساسًا لخدمة مشاريع التنقيب عن النفط أو الاستخدام العسكري الخفيف.
ومع إدراك مهندسي الشركة أن وضع المحرك في منتصف الهيكل لا يتناسب مع طبيعة هذه المركبة، اتجهوا إلى التخطيط التقليدي بمحرك أمامي، وأضافوا مستويات عالية من الرفاهية داخل المقصورة لاستهداف العملاء المدنيين الأثرياء.
والنتيجة كانت مركبة فاخرة مجهزة بتكييف هواء ومقاعد جلدية، مع خيار إطارات خاصة للرمال، لتجذب اهتمام كبار التنفيذيين وأثرياء الشرق الأوسط الذين وجدوا فيها مزيجًا فريدًا من القوة والترف.
مواصفات محرك V12 وأداء النسخة الأمريكية من Lamborghini LM002
يسكن هذه المركبة الضخمة محرك V12 بسعة 5.2 لتر يُنتج 444 حصاناً، يُوزّع قوته على الدفع الرباعي عبر ناقل حركة يدوي بخمسة سرعات وعلبة نقل ثنائية السرعة، مدعوماً بثلاثة تفاضلات قابلة للقفل.
وهي الميزة نفسها التي أحكمت سمعة النسخة الأمريكية بين النسخ الستين التي تميّزت أيضاً بعجلات OZ Alloy بقياس 17 إنشاً وبعض التفاصيل التزيينية الإضافية.
تعرض السيارة الحالية ما يعادل 17 ألف ميل فحسب، وهو رقم يستوجب عادةً التحقق من حالة الإطارات التي كثيراً ما تتقادم قبل الاستهلاك.
غير أن الإطارات بيريللي سكورب يون المُركّبة عليها لا يتجاوز عمرها خمس سنوات، مما يجعلها آمنة وجاهزة للاستخدام الفوري.
صيانة وتجديد Lamborghini LM002 قبل المزاد
خضعت السيارة عام 2019 لفحص شامل على يد ورشة Canepa Motorsports المتخصصة في السيارات الفارهة النادرة، بتكلفة بلغت 32 ألف دولار.
وفي الشهر الماضي تحديداً، أجرت ورشة متخصصة في العلامات الأوروبية بسان دييغو تجديداً كاملاً لمنظومة التعليق، ما يعني أن السيارة تدخل المزاد في أفضل حالاتها الميكانيكية.
وتأتي هذه العناية المتواصلة لتُؤكد ما يصفه المتخصصون بأن LM002 أشبه بامتلاك حيوان برّي نادر؛ لا يُفيد كثيراً في المهام اليومية، لكنه يمنح صاحبه حضوراً لا يُضاهى.
