غموض مستقبله مع السيتي يشعل التكهنات.. وجهة عربية تترقب بيب غوارديولا
تتجه الأنظار صوب الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، في ظل تقارير مؤكدة تضعه على رادار نادٍ عربي عريق يسعى لاستقطابه.
ويأتي هذا التحرك في توقيت حساس يشهد ضبابية كبيرة حول مستقبل "الفيلسوف" في البريميرليغ، مع تزايد الإشارات التي تؤكد اقتراب نهاية حقبته التاريخية مع "السيتيزنز" بنهاية الموسم الجاري.
أسباب رحيل بيب غوارديولا عن مانشستر سيتي
وشهدت الأشهر القليلة الماضية تصاعداً لافتاً في حدة التكهنات المتعلقة بموقف المدرب البالغ من العمر 55 عاماً، حيث تشير التقارير الواردة من معقل النادي السماوي إلى أن الموسم الكروي الحالي قد يكون هو المشهد الختامي في مسيرة بيب غوارديولا التدريبية فوق مقعد القيادة الفنية لبطل الدوري الإنجليزي.
وعلى الرغم من أن الارتباط التعاقدي بين الطرفين يمتد رسمياً حتى صيف عام 2027، إلا أن تصريحات المدرب الكتالوني السابقة عززت حالة الجدل؛ إذ اعترف صراحةً بحجم الضغوط العاطفية والبدنية الشاقة التي يفرضها التدريب في مستويات النخبة العالمية، مما أعطى انطباعاً قوياً بقرب اتخاذه قرار الرحيل.
وبحسب ما كشف عنه الصحفي الموثوق جرايم بايلي عبر شبكة "TEAMtalk" الرياضية، فإن هناك اهتماماً متزايداً من منطقة الشرق الأوسط بمستقبل المدرب في حال تأكدت مغادرته لقلعة الاتحاد، حيث برزت دولة قطر كمرشح جدي وطموح للحصول على توقيعه.
مشروع قطري لضم بيب غوارديولا للنادي الأهلي
وفي سياق متصل، برز اسم نادي الأهلي القطري كأحد أبرز المهتمين باستقطاب المدرب، وهو النادي الذي لا يعد غريباً على "الفيلسوف"، إذ سبق وأن دافع بيب غوارديولا عن ألوانه كلاعب لمدة موسمين في ختام مسيرته الكروية.
ويتمتع المدرب الإسباني بمكانة مرموقة واحترام منقطع النظير في الأوساط الرياضية القطرية، نظير إنجازاته الأسطورية في عالم التدريب، فضلاً عن دوره السابق كسفير لملف استضافة مونديال قطر 2022.
وأوضحت التقارير أن إدارة النادي الأهلي تمتلك كافة الموارد المالية واللوجستية اللازمة لتقديم عرض مالي مغرٍ وضخم، يهدف إلى استقطاب بيب غوارديولا للاستفادة من عبقريته التكتيكية وصورته العالمية المضيئة في التسويق للكرة القطرية.
ويبدو أن الفترة التي قضاها المدرب في الدوحة سابقاً ساهمت في بناء شبكة علاقات وطيدة داخل الدولة، وهي الروابط التي قد تشكل حجر الزاوية في إقناعه بقبول هذا التحدي العربي الجديد وتفضيله على العروض الأخرى.
