موقف محرج لمذيعة.. لماذا ظهرت بلا أحذية بجوار واين روني؟
أضافت أرضية ملعب سانت جيمس بارك فصلاً غير مُخطَّط له إلى سجل ليالي دوري أبطال أوروبا، حين وجدت مذيعة برايم فيديو أليكس أليجو نفسها في مواجهة معضلة لم تكن في الحسبان.
وفقًا لما أشار إليه موقع The Sun، وصلت المذيعة أليكس أليجو إلى ملعب سانت جيمس بارك مرتديةً حذاءً بكعب عالٍ استعدادًا لتقديم تغطية مباراة نيوكاسل يونايتد أمام قره باغ الأذربيجاني في إياب الدور التمهيدي من دوري أبطال أوروبا، إلى جانب النجم السابق واين روني، حيث ظهرت من أرض الملعب مباشرة في بث حي للجماهير.
غير أن طاقم الملعب أبلغها فور وصولها بأن هذا النوع من الأحذية ممنوع منعاً باتاً على العشب لما قد يُلحقه من أضرار بالأرضية، فلم يكن أمامها من خيار سوى خلعه والمضي قُدماً في عملها.
موقف المذيعة الطريف في مباراة نيوكاسل ضد قره باغ
لم تُحاول أليجو إخفاء ما جرى أو تجاوزه في صمت، بل آثرت مواجهة الكاميرا بشفافية تامة وشرحت الموقف بنفسها على الهواء.
قالت إنها اختارت حذاءً بكعب عالٍ كما اعتادت في مثل هذه المناسبات، لكن الملعب كان له رأي مغاير، مُضيفةً بنبرة فكاهية أن جواربها البيضاء باتت مبللة تماماً جراء وقوفها على العشب الرطب في ليلة شمال إنجلترا الباردة.
ثم استدركت قائلةً إنها باتت بأمسّ الحاجة إلى زوج من الأحذية المناسبة، قبل أن تُعيد دفّة الحديث بحرفية لافتة نحو المباراة بجملة واحدة: "على أي حال، لنتحدث عن كرة القدم".
وقف رونيه بجانبها طوال تلك اللحظات مُبتسماً في ذهول خفي من مشهد لم يكن في حسبان أحد، مُوافقاً على ما قالته قبل أن تُعيد أليجو التغطية إلى مسارها الاحترافي بسلاسة أثارت إشادة المشاهدين.
وما إن انتشر المقطع على منصات التواصل الاجتماعي حتى تحوّل من موقف محرج إلى لحظة إنسانية خفّفت من ثقل التوتر المعتاد قبيل المباريات الأوروبية الكبيرة، وأضفت على الأمسية طابعاً مختلفاً لم تفتقر إليه الأحداث على أرض الملعب.
فوز نيوكاسل على قره باغ في دوري أبطال أوروبا
على الجانب الكروي، لم يكن قراباغ أمام أي فرصة حقيقية لقلب المعادلة، إذ كان نيوكاسل قد حسم التأهل من الذهاب بفوز ساحق 6-1، نجم فيه أنتوني غوردون بشكل استثنائي بتسجيله أربعة أهداف في ليلة واحدة، فيما أضاف جاكوب مورفي ومالك تياو هدفاً لكل منهما.
وجاء الإياب استكمالاً لذات السيناريو؛ إذ فتح ساندرو توناللي التسجيل في الدقيقة الرابعة بتسديدة ساقطة محكمة رفعت النتيجة الإجمالية إلى 7-1، قبل أن يُضاعف جويلينتون الفارق في الدقيقة السادسة مُسدلاً الستار نهائياً على أي أمل كان لا يزال يراود الجانب الأذربيجاني.
