قصر ذهبي يتحدى الجليد.. ماذا فعل الملياردير تينكوف في يخته "La Datcha"؟ (فيديو)
حوّل الملياردير الروسي أوليغ تينكوف يخته الاستكشافي الفاخر "La Datcha" إلى منصة عائمة تحمل هوية بصرية موحّدة، حيث اختار اللون البرونزي والذهبي ليكون السمة المميزة لليخت ومعداته المرافقة، بدءاً من الزلاجات المائية وصولاً إلى الغواصة العميقة.
ووفقاً لما أورده موقع Luxurylaunches، تم تسليم اليخت عام 2020 من قبل شركة Damen Yachting الهولندية، ويبلغ طوله 253 قدماً (77 متراً) بهيكل فولاذي مصمم لتحمل الرحلات في أقسى البيئات القطبية.
ويتمتع بمدى إبحار يصل إلى 6,000 ميل بحري، وسرعة إبحار 12 عقدة، وسرعة قصوى 15 عقدة بفضل محركات MTU المزدوجة.
ويتيح نظام الوقود المتطور وإدارة النفايات البقاء في البحر لمدة تصل إلى 40 يوماً دون الحاجة إلى التزويد، مما يعزز قدراته الاستكشافية.
تنسيق الألوان في أسطول La Datcha
ولم يتعامل تينكوف مع المعدات المرافقة كأدوات ثانوية، بل جعلها امتداداً بصرياً لليخت؛ فقد تم تنسيق لون القارب المرافق الفاخر (limo tender)، والزلاجات المائية، وحتى الغواصة Triton 1650/3 LP القادرة على الغوص حتى عمق 500 متر، بنفس الألوان الذهبية والبيضاء.
هذا التنسيق جعل اليخت يبدو وكأنه لوحة متكاملة، في وقت تُعتبر فيه هذه المعدات عادة مجرد إضافات وظيفية.
المواصفات الداخلية والوظائف العملية في La Datcha
إلى جانب المعدات الخارجية، يوفر اليخت تجربة داخلية فاخرة؛ حيث يضم ستة أجنحة فاخرة تتسع لـ12 ضيفاً، بينها جناحان رئيسيان وجناح VIP، مع طاقم مكون من 25 فرداً.
ويحتوي اليخت على صالة مراقبة بانورامية لمشاهدة المناظر الطبيعية، ومركز صحي متكامل يشمل حماماً تركياً، نافورة جليدية، غرفة مساج، مسبحاً داخلياً، وصالة رياضية مطلة على البحر.
وتجعل هذه المزايا اليخت أقرب إلى منتجع جبلي فاخر، رغم كونه منصة استكشافية متطورة.
واللافت أن جميع المعدات اتبعت الهوية البصرية الموحدة باستثناء مروحيتين من طراز Airbus H125، اللتين جاءتا بلون رمادي داكن يمنحهما طابعاً عملياً أكثر من كونه استعراضياً، حيث تُستخدمان في رحلات التزلج على الجليد والاستكشاف الجوي.
ويقف تينكوف خلف هذا المشروع، الذي بدأ حياته التجارية في التسعينيات عبر سلسلة متاجر الإلكترونيات "Technoshock" في سانت بطرسبرغ، محققاً نجاحاً كبيراً بفضل أسلوبه المستوحى من سلاسل البيع الأمريكية.
ويعكس اليخت La Datcha نفس فلسفة تينكوف القائمة على الجمع بين القدرة التشغيلية والهوية البصرية المميزة، ليصبح رمزاً للفخامة والاستكشاف في آن.
