إكس بوكس تدخل عصرًا جديدًا بقيادة مختلفة: هل تنجح في مواجهة التحديات؟
شهدت شركة مايكروسوفت واحدة من أكبر التغييرات القيادية في قطاع الألعاب، بعدما أعلن فيل سبنسر تقاعده من منصبه كرئيس تنفيذي للألعاب في في الشركة، بالتزامن مع استقالة سارة بوند من منصبها كرئيسة إكس بوكس.
جاء الإعلان عبر بيانات رسمية داخلية أرسلتها الشركة إلى موظفيها، ونقلها موقع Screenhub، أما بوند فقد نشرت بيانها الشخصي عبر منصة LinkedIn لتوضيح أسباب رحيلها.
هذه الخطوة المفاجئة أثارت دهشة واسعة في أوساط صناعة الألعاب، خاصة أن بوند كانت تُعد المرشحة الأبرز لخلافة سبنسر.
تفاصيل رحيل فيل سبنسر وسارة بوند
أمضى فيل سبنسر 38 عامًا داخل مايكروسوفت قبل أن يقرر التقاعد، موضحًا أن الوقت قد حان لبدء "الفصل الجديد" من حياته بعد مشاورات مع الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا.
وأكد أن إكس بوكس ليست مجرد عمل تجاري، بل مجتمع نابض بالحياة يستحق خطة مدروسة للمستقبل، مشيرًا إلى أنه سيواصل دوره في الأشهر المقبلة كمستشار لضمان انتقال سلس للقيادة.
في المقابل، أعربت سارة بوند عن فخرها بما تحقق خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة مناسبة لاتخاذ خطوة جديدة على الصعيدين الشخصي والمهني.
وأشارت إلى أن صناعة الألعاب تمر بمرحلة تحول تكنولوجي كبير، وأنها ستظل داعمة للقيادة الجديدة لضمان نجاحها.
رؤية أشا شارما لمستقبل إكس بوكس
أشا شارما، التي كانت تشغل منصب رئيسة قسم CoreAI في مايكروسوفت، تم تعيينها رسميًا كرئيسة تنفيذية جديدة للألعاب.
شارما، التي تمتلك خبرة سابقة في شركات مثل "ميتا" و"إنستاكارت"، أكدت في أول تصريحاتها أنها تدخل المنصب بروح من "التواضع والإلحاح"، مشيرة إلى أن صناعة الألعاب تمر بمرحلة تغير سريع تتطلب وضوحًا وشجاعة في اتخاذ القرارات.
فيما شددت على أن الألعاب ستظل فنًا يُصنع بأيدي البشر، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي سيكون أداة داعمة وليس بديلًا عن الإبداع البشري، وأضافت شارما أن هدفها هو إعادة إكس بوكس إلى جذورها، والاحتفاء بروح الابتكار التي أسست المنصة قبل أكثر من عقدين.
التغييرات القيادية تأتي في وقت تواجه فيه إكس بوكس تحديات كبيرة، من بينها تراجع أداء الأجهزة، وإلغاء عدد من المشاريع.
ومع ذلك، يرى مراقبون أن تعيين شارما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الابتكار، خصوصًا مع وعودها بإعادة الروح المتمردة التي ميّزت بدايات إكس بوكس.
