لماذا قد يتأخر إطلاق بلايستيشن 6 وإكس بوكس إلى ما بعد 2028؟
تواجه صناعة الألعاب تحديًا غير مسبوق قد يؤثر على موعد إطلاق الجيل القادم من الأجهزة، حيث تشير تقارير حديثة من Insider Gaming إلى أن شركتي سوني ومايكروسوفت قد تضطران لتأجيل إطلاق بلايستيشن 6 وإكس بوكس الجديد بسبب ارتفاع أسعار وندرة مكونات الذاكرة (RAM).
تسببت زيادة الطلب على ذاكرة DRAM وغيرها من مكونات الذاكرة نتيجة توسع بنية الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في ارتفاع الأسعار، مما جعل تأمين هذه المكونات للأجهزة الاستهلاكية أكثر تكلفة وأكثر غموضًا.
هذا الضغط على السوق من المحتمل أن يرفع تكاليف الإنتاج للبلايستيشن 6 وإكس بوكس الجديدين بشكل يفوق التوقعات عند الإطلاق.
تأثير ضيق السوق على خطط الأجهزة القادمة
كانت كل من سوني ومايكروسوفت تخطط لاتباع دورة الجيل المعتادة التي تمتد 7 إلى 8 سنوات، مع توقع إطلاق الأجهزة الجديدة في نافذة 2027–2028.
لكن الأزمة الحالية في سوق الذاكرة قد تُغيّر هذا جدول سوني ومايكروسوفت، حتى مع توقع زيادة القدرة الإنتاجية وخفض الأسعار مستقبلاً.
وعن التأثير على الأسعار وتطوير الألعاب، فإن التأجيل المحتمل لا يقتصر على التوقيت فقط، بل قد يؤدي أيضًا إلى:
ارتفاع أسعار الأجهزة عند الإطلاق بسبب تكلفة المكونات.
إعادة جدولة تطوير الألعاب لتتماشى مع الأجهزة الجديدة أو استمرار دعم الجيل الحالي لفترة أطول.
استمرار الجيل الحالي من بلايستيشن 5 وإكس بوكس سيريس X/S في السوق لفترة أطول من المتوقع، مع استمرار رفع الأسعار جزئيًا.
تأثير الذكاء الاصطناعي على إنتاج الجيل القادم من أجهزة الألعاب
وعن ما يعنيه هذا للاعبين والمطورين، يحمل هذا السيناريو مزايا وعيوبًا أبرزها:
الجانب السلبي: تأخير الانتقال إلى أجهزة الجيل الجديد يعني تأخير الحصول على أداء أعلى وميزات محسّنة للألعاب.
الجانب الإيجابي: يمنح المطورين مزيدًا من الوقت لاستغلال إمكانيات الجيل الحالي، الذي لا يزال يحتوي على آلاف الألعاب والخدمات المستمرة التي تحافظ على تفاعل المستخدمين.
مع ارتفاع تكاليف الذاكرة والضغوط الاقتصادية العامة، يبدو أن إعادة النظر في موعد إطلاق الأجهزة الجديدة أو تأجيلها أصبح أكثر احتمالًا مما كان عليه قبل عام.
