خلل تقني في مقهى يجعل سيدة بريطانية أغنى امرأة في العالم!
تحولت رحلة عادية لشراء كوب ماتشا إلى حدث غريب بالنسبة لصوفي داونينغ، وهي سيدة بريطانية من نوتنغهام، حيث تحولت إلى أغنى امرأة في العالم، متفوقة على إيلون ماسك والمليارديرات الآخرين، بفضل خلل تقني في بطاقة هدايا بقيمة 10 جنيهات إسترلينية، حصلت عليها في عيد الميلاد الماضي لاستخدامها في مقهى 200 Degrees.
وبحسب موقع standard، عند زيارة المقهى يوم الخميس 12 فبراير، تفاجأت صوفي برؤية رقم فلكي يظهر على شاشة الدفع، حيث أظهر الإيصال رصيدًا قدره 63 كوادريليون جنيه إسترليني (أي 63 مع 15 صفرًا)، وهو مبلغ يفوق بكثير ثروة إيلون ماسك.
هذا المبلغ جعلها مؤقتًا أغنى امرأة في التاريخ، متفوقة على ماسك بحوالى 100,000 مرة، وهو رقم يعادل 670 مرة حجم الاقتصاد العالمي!
تعليقًا على الحادثة، قالت صوفي: "لقد كان الأمر مضحكًا للغاية، لم أرَ شيئًا مثل هذا من قبل، ووجه الموظف كان ينم عن ارتباك شديد"، وأضافت أن الموظف أخبرها أنه لم يرَ مثل هذا الرقم من قبل، لكنه سمح لها بالاحتفاظ بالإيصال كـ "تذكار".
على الرغم من أنها كانت أغنى شخص في العالم بشكل نظري، قررت صوفي التصرف بأمانة وعدم استغلال الموقف، وقالت إنها لم تستفد من الخطأ، بل استخدمت البطاقة مرة أخرى يوم الثلاثاء 17 فبراير، لتجد أن المبلغ الضخم لا يزال كما هو، وأضافت ضاحكة: "ربما كان من الأفضل لو كانت القسيمة لمتجر آخر".
وبحسب صوفي، فإن الخطأ التقني الذي وقع قد يكون ناتجًا عن مسح الباركود الخاص بالبطاقة، ما جعل الجهاز يظنه رصيدًا نقديًا بدلاً من قيمتها الفعلية، ورغم أن المبلغ لا يمكن إنفاقه إلا على منتجات المقهى، إلا أن صوفي أصبحت فجأة في صدارة أغنياء العالم.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من إدارة مقهى 200 Degrees حول هذا الخطأ التقني الذي تحول إلى حدث فريد من نوعه.
