كيف تفوقت زوجة جيف بيزوس السابقة على عمالقة التكنولوجيا في العطاء الخيري؟
كشفت تقارير صحفية عن تبرع ماكنزي سكوت، الكاتبة الأمريكية والزوجة السابقة لمؤسس أمازون جيف بيزوس، بمبلغ 26 مليار دولار خلال سبع سنوات فقط، لتصبح واحدة من أكبر المتبرعين في تاريخ العمل الخيري.
هذا المبلغ الضخم جعلها تتفوق على العديد من المليارديرات المعروفين، بما في ذلك إيلون ماسك وجيف بيزوس، حيث سجلت تبرعاتها رقماً قياسياً بلغ 7.2 مليار دولار في عام 2025، وهو ما يُعد أكبر تبرع فردي في مسيرتها الخيرية.
استراتيجية ماكنزي سكوت في التبرعات
وبحسب موقع timesofindia، تستند استراتيجية سكوت في التبرعات إلى تقديم منح غير مشروطة بشكل مباشر إلى المنظمات غير الربحية، سواء في الولايات المتحدة أو على مستوى العالم.
وعلى عكس العديد من كبار المتبرعين الذين يؤسسون مؤسسات خيرية معقدة، أو يفرضون قيودًا صارمة على كيفية صرف الأموال، تعتمد سكوت على فرق استشارية متخصصة تقوم باختيار المنظمات التي تتلقى التبرعات.
وتشمل هذه المنظمات مجالات مختلفة مثل التعليم، الصحة العامة، الأمن الغذائي، والإسكان، وقد استفادت من هذه المنح العديد من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تحسين حياة المجتمعات .
تبرعات المليارديرات
تبرعات سكوت المتزايدة تفوقت على مجموع تبرعات العديد من الأثرياء في العالم، ففي عام 2025 فقط، تجاوزت تبرعاتها المبلغ الذي تبرع به إيلون ماسك، مؤسس تسلا وسبيس إكس، والذي كان قد تعهد بالتبرع بمبالغ ضخمة، لكن تبرعاته الفعلية لم تصل بعد إلى مستوى تبرعات سكوت.
كما تفوقت على تبرعات كل من لاري بايج، مؤسس غوغل، ولاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل، وجيف بيزوس، زوجها السابق، وقد تجاوزت سكوت هذه الأرقام من خلال تبرعاتها الكبيرة والمتواصلة، ليضعها ذلك في المرتبة الثالثة بين أكبر المتبرعين في التاريخ.
ومنذ إعلانها في عام 2019 عن نيتها توزيع غالبية ثروتها، تسير سكوت بوتيرة غير مسبوقة مقارنة ببقية المليارديرات، ففي الوقت الذي يلتزم فيه الكثيرون بتوزيع أموالهم على مدى عقود عبر مؤسسات خيرية معقدة، اختارت سكوت توزيع ثروتها بسرعة، مما جعل تبرعاتها أحد أسرع البرامج الخيرية في العصر الحديث، وقد ساهمت هذه السرعة في جذب الانتباه إليها بوصفها مثالاً يحتذى به في عالم الأعمال الخيرية.
على الرغم من أن ماكنزي سكوت لم تكشف عن موعد محدد لإنهاء تبرعاتها، فإن وتيرتها السريعة تشير إلى أنها قد تواصل هذا النهج في السنوات المقبلة.
