كيف ألهمت تجربة جامعية ماكنزي سكوت لتصبح من أكبر المتبرعين في العالم؟
تُعرف ماكنزي سكوت، طليقة مؤسس أمازون جيف بيزوس، بكونها واحدة من أكثر فاعلي الخير سخاءً في السنوات الأخيرة، ويرى البعض أن تجربتها الشخصية خلال سنوات دراستها الجامعية قد شكّلت جزءًا من فلسفة العطاء لديها، وهي نفسها أكدت هذا مؤخرًا خلال مقال كتبته عبر موقعها الإلكتروني Yield Giving.
بعد طلاقها في عام 2019، حصلت سكوت على حصة تُقدّر بحوالي 4٪ من أسهم أمازون، أي ما يعادل نحو 139 مليون سهم آنذاك، مما جعلها واحدة من أثرى النساء في العالم، بثروة تجاوزت 35 مليار دولار اليوم، على الرغم من تبرعها بما يقارب 19.25 مليار دولار عبر منصتها الخيرية "ييلد غيفينغ".
تجربة شخصية ألهمت ماكنزي سكوت لتغيير حياة الآلاف بالعطاء
تأسست "ييلد غيفينغ" في 2022، وتركز على دعم آلاف المنظمات التي تتعامل مع قضايا التعليم، التنوع، الإنصاف والشمول، والتعافي من الكوارث، وغيرها.
وخلال خريف هذا العام وحده، تبرعت سكوت بأكثر من 400 مليون دولار للعديد من المؤسسات التعليمية والاجتماعية، ما جعل العديد منها يحصل على أكبر التبرعات في تاريخه.

تروي سكوت تجربتها في سنوات الجامعة، وكيف ساعدتها زميلتها في السكن وأقرضتها ألف دولار لتجنب ترك الدراسة، إضافة إلى دعم طبيب الأسنان المحلي، الذي قدم لها علاجًا مجانيًا لأسنانها المكسورة.
تقول سكوت: "هذه التأثيرات المتتالية هي ما يجعل من المستحيل تخيّل قوة أي من أعمال اللطف التي نقوم بها"، هذا الدعم المبكر ألهمها لاحقًا في مسيرتها الخيرية الضخمة، حيث تؤمن بقيمة العطاء وتأثيره المستدام على حياة الآخرين.
بعد تخرجها من جامعة برينستون، دخلت سكوت عالم الأدب ونشرت روايتها الأولى "اختبار لوثر أولبرايت" في 2005، والتي نالت جائزة الكتاب الأمريكي عام 2006، ووصفها توني موريسون بأنها "عمل نادر: رواية راقية تُلامس القلب وتُثيره".
وبالعودة إلى تجربتها الشخصية، فقد ألهمت هبة الألف دولار التي حصلت عليها زميلتها في السكن على تأسيس مؤسسة Funding U، التي قدمت نحو 80 مليون دولار كقروض منخفضة الفائدة لحوالي 8000 طالب.
