فايز المالكي يروي كواليس إصابته بالأورام.. لماذا قال "أصدقائي ما عطوني وجه"؟ (فيديو)
استعاد الفنان السعودي فايز المالكي شريط الذكريات الأليمة التي أعقبت علمه بالإصابة بأورام سرطانية، واصفاً تلك المرحلة بالـ"دوامة" التي جعلته يرى الحياة من زاوية ضيقة ومظلمة، حيث سيطر عليه القلق الوجودي والتفكير المستمر في مصير أطفاله وحياته التي ظن أنها بلغت محطتها الأخيرة.
كيف واجه فايز المالكي السرطان؟
وفي ظهورٍ رقمي لافت، استعرض فايز المالكي كواليس اللقاء الذي جمعه بالدكتور حمد بن جروان في فيديو نشره على صفحاته الرسمية؛ إذ توجّه إليه مثقلاً بآلامه بحثاً عن الدعم النفسي فور تلقيه نتائج الفحوصات الطبية الصادمة، إلا أنه قوبل برد فعل اتسم بصلابة استثنائية وقوة مفرطة، أعادت صياغة مفهوم المواجهة لديه.
فايز المالكي:
بعد ماطلعت النتيجة عشت في دوامة أفكر في أولادي وحياتي إنها انتهت، رحت لأخوياي وقلت لهم ابي أتكلم وأصيح ولاأحد يقاطعني وعلمتهم عندي ورم وأنا تعبان وكانت ردة فعلهم حلوة إنهم ماعطوني وجه وبكوا معاي.pic.twitter.com/tHg6NKb2Rg— Gorgeous (@gorgeous4ew) February 10, 2026
وحين أخبره المالكي بإصابته بالأورام، رد بن جروان ببرود قائلاً: "طيب وش تبغى حبيبي؟"، مستعرضاً معاناته الشخصية مع 12 ورماً على مدار 20 عاماً، قضاها كـ"عميل مستدام" في ردهات المستشفيات بين جلسات الكيماوي المرهقة.
وأردف فايز المالكي أن صديقه بن جروان طلب منه التوكل على الله وإراحة نفسه، بل وأنهى المحادثة برغبته في النوم بسبب تأثير الأدوية التي تناولها للتو.
هذا الموقف تحديداً، جعل الفنان يشعر بأن معاناته تبدو "سخيفة" مقارنة بحجم التحدي الذي يواجهه صديقه بصبر وجلد، مما شكل نقطة تحول في حالته المعنوية.
رد فعل أصدقاء فايز المالكي على مرضه
وفي سياق سرد تفاصيل تلك الفترة، انتقل فايز المالكي للحديث عن لقاء جمعه بكل من سامي الشيباني وفيصل العبدالكريم، حيث كان يبحث عن "كتف يبكي عليه" ويفرغ شحنات الحزن التي بداخله دون أن يقاطعه أحد؛ إلا أن المفاجأة كانت في ردة فعلهما التي وصفها بعبارة "ما عطوني وجه"، حيث رفضا الاستسلام معه لمشاعر الحزن أو البكاء الجماعي.
وأوضح فايز المالكي أن أصدقاءه تعمدوا التقليل من شأن المخاوف المحيطة بالمرض، مؤكدين له أن العالم قد تطور، وأن العلاجات الحديثة جعلت التعامل مع مثل هذه الإصابات أمراً عادياً وممكناً.
هذه المواقف، رغم قسوتها الظاهرية، كانت بمثابة طوق النجاة الذي انتشل الفنان من دوامة الإحباط، ليعيد ترتيب أوراقه ومواجهة المرض بروح قتالية مدعومة بوفاء الأصدقاء الذين اختاروا "الصلابة" بدلاً من "الشفقة" لمساندته.
