استرد 11 ضعف ميزانيته.. ما سر نجاح فيلم Iron Lung لمارك بليير؟ (فيديو)
حقق فيلم Iron Lung المستوحى من لعبة الفيديو الشهيرة نجاحًا لافتًا في شباك التذاكر العالمي، حيث تجاوزت إيراداته 34.2 مليون دولار، أي ما يعادل 11 ضعف ميزانيته الأصلية المقدرة بثلاثة ملايين دولار فقط.
الفيلم الذي أخرجه وموّله بنفسه صانع المحتوى على يوتيوب مارك بليير ، استطاع أن يلفت الأنظار بفضل قصته الفريدة وأسلوبه المختلف.
في أسبوعه الثاني من العرض، جمع الفيلم 6.2 مليون دولار إضافية من 2,930 دار عرض في الولايات المتحدة، بحسب تقرير مجلة Variety.
هذا الإنجاز يعكس قوة الفيلم رغم أنه ليس من إنتاج شركة كبرى، بل مشروع شخصي لمارك بليير الذي كتب السيناريو، أخرج العمل، وشارك في بطولته.
قصة فيلم Iron Lung
تدور أحداث الفيلم حول شخصية هاربة تستكشف أعماق بحر من الدماء داخل غواصة تُعرف باسم Iron Lung.
القصة مستوحاة من لعبة الفيديو التي ابتكرها ديفيد شيمانسكي، والذي شارك أيضًا في كتابة السيناريو إلى جانب مارك بليير، وظهر في الفيلم بظهور قصير.
نال الفيلم تقييمات إيجابية على مواقع مثل Metacritic وRotten Tomatoes، ما ساعد في تعزيز شعبيته بين الجمهور.
ورغم أن الفيلم لا يمكن مقارنته مباشرةً بأفلام ضخمة الإنتاج، إلا أن نجاحه المالي يعد إنجازًا كبيرًا، خاصة وأن مارك بليير اختار تقاسم الأرباح مع دور العرض بنسبة 50%، وهي أقل من المعدل المعتاد في الصناعة.
وقد أكد أنه سيستخدم الأرباح لدفع مكافآت إضافية لفريق العمل.
تفوق الفيلم أيضًا على إيرادات فيلم Return to Silent Hill الذي حقق 15.7 مليون دولار عالميًا، ما يبرز مكانة Iron Lung كأحد أبرز الأفلام المستوحاة من ألعاب الفيديو في الفترة الأخيرة.
ومع ذلك، يبقى فيلم The Super Mario Bros. Movie الأعلى ربحًا في هذا التصنيف، حيث تجاوزت إيراداته 1.3 مليار دولار عالميًا، ومن المقرر أن يصدر الجزء الجديد بعنوان The Super Mario Galaxy Movie في أبريل المقبل.
في ختام عرضه، يظهر فيلم Iron Lung كأحد المشاريع المستقلة التي تمكنت من تحقيق حضور ملحوظ في شباك التذاكر العالمي، إذ تجاوزت إيراداته ميزانيته الأصلية بفارق كبير.
