سيرجي برين يتحدى ضرائب المليارديرات بصفقة عقارية مميزة في ماليبو
عزز الملياردير سيرجي برين، المؤسس المشارك لشركة غوغل وأحد أغنى رجال العالم، حضوره في السوق العقاري الفاخر بمنطقة "ماليبو" الساحلية؛ حيث استحوذ على قصر يتربع فوق منحدر صخري مقابل 50 مليون دولار تقريبًا، رغم التهديدات الضريبية التي تلوح في أفق ولاية كاليفورنيا.
وتأتي هذه الخطوة الجريئة بعد تقارير أفادت بنقل برين لـ15 من شركاته ذات المسؤولية المحدودة خارج الولاية لتجنب "ضريبة المليارديرات" المقترحة، إلا أن رغبته في التملك في أرقى بقاع كاليفورنيا ظلت قائمة.
تفاصيل صفقة سيرجي برين في "بوينت دوم"
كان العقار قد طُرح في الأسواق لأول مرة عام 2024 مقابل 65 مليون دولار، بعد عامين فقط من شرائه من قبل البائع بـ 20.75 مليون دولار في 2022، ليرسو السعر النهائي عند 50 مليونًا في صفقة أُغلقت في يوليو الماضي.
ويقع المنزل الجديد على بُعد منازل قليلة من مقر إقامة سيرجي برين الحالي، وهو قصر من طراز "منتصف القرن الحديث" اشتراه العام الماضي بـ 35 مليون دولار.
وبسبب وجود ملكية أخرى تفصل بينهما، لا يمكن دمج القصرين، ما دفع التوقعات للإشارة إلى أن برين سيستخدم المنزل الأصغر كبيت للضيافة وينتقل للعيش في القصر الجديد الأكبر مساحة.
ويتمتع القصر الجديد، المبني على طراز "مديترينيان" والمجدد بروح معاصرة، بمساحة 8000 قدم مربعة على أرض تبلغ فدانًا كاملاً.
ويضم المسكن المكون من طابقين 5 غرف نوم، و6 حمامات، وصالة سينما منزلية، وسبا متطورًا يضم أحواض غطس ساخنة وباردة.
كما يحتوي الجناح الرئيسي على جدران خشبية ومدفأة وشرفة خاصة توفر إطلالات ساحرة على المحيط، بالإضافة إلى مطبخ مضاء بنور الشمس، وغرفة معيشة بأسقف مقببة وجدران زجاجية تفتح على تراس مخصص لتناول الطعام في الهواء الطلق بجانب المسبح.
وتعد منطقة "بوينت دوم" التي اختارها سيرجي برين مقصدًا لنخبة المبدعين والتقنيين؛ حيث يضم الحي جيرانًا من عمالقة الفن والتقنية والسياسة، من بينهم بوب ديلان، وكريس مارتن، وشون باركر، إضافة إلى الممثلين ماثيو ماكونهي، وجيرارد بتلر، وجوليا روبرتس، كما انضمت مؤخراً كامالا هاريس وزوجها دوغ إمهوف إلى قائمة سكان المنطقة.
ويوفر العقار ميزة تنافسية نادرة تتمثل في درج خاص يؤدي إلى شاطئ "بوينت دوم"، ومفتاح خاص لشاطئ "ليتل دوم"، وهما منطقتان يصعب على الغرباء الوصول إليهما، وتوفران أفضل نقاط ركوب الأمواج في ماليبو.
وخارجيًا، يحيط بالمنزل مسبح وساونا خشبية على شكل برميل تطل على الخط الساحلي، ما يجعله ملاذًا مثاليًا لواحد من أقطاب التكنولوجيا في العالم الذين يبحثون عن العزلة والرفاهية المطلقة.
