هل تؤثر ثروة نيكولا بيلتز على علاقة زوجها بروكلين بيكهام بعائلته؟
أثارت تقارير إعلامية جدلًا واسعًا حول حياة نيكولا بيلتز زوجة بروكلين بيكهام ، بعد الكشف عن حصولها على مليون دولار شهريًا كـ"مخصص مالي" من والدها الملياردير نيلسون بيلتز، البالغ من العمر 83 عامًا، والذي تقدر ثروته بنحو 1.6 مليار دولار.
ورغم أن بروكلين ينتمي إلى واحدة من أشهر العائلات في العالم، وهي عائلة النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام، إلا أن ثروة عائلة بيلتز تفوق بكثير ثروة آل بيكهام، التي تقدر بحوالي نصف مليار دولار فقط.
وقد أشارت الصحفية مارينا هايد في بودكاست "The Rest is Entertainment"، إلى أن آل بيكهام يمنحون ابنهم دعمًا ماليًا، لكنه ليس بمبالغ ضخمة، إذ يطمحون أن يعتمد بروكلين على نفسه ويصبح مستقلًا.
وأضافت أن نيلسون بيلتز ربما ينفي هذه الأحاديث، لكن ما يتردد أنه يمنح ابنته نيكولا مليون دولار شهريًا.
خلافات مالية بين آل بيكهام وآل بيلتز
الخلافات بين العائلتين بدأت منذ شراء نيكولا وبروكلين قصرًا فاخرًا في هوليوود بقيمة 11 مليون جنيه إسترليني، حيث كانت نيكولا هي المالكة الأساسية للعقار.
أوضحت مصادر مقربة أن عائلة بيلتز انتقدت عائلة بيكهام ووصفتهم بأنهم "حريصون جدًا في الإنفاق"، وذلك بعدما رفضوا مجاراة نيلسون بيلتز في المبالغ التي دفعها عند شراء المنزل الفاخر.
آل بيكهام، الذين بنوا ثروتهم من العمل الجاد، يرون أن من واجبهم تعليم أبنائهم قيمة المال وعدم تدليلهم بلا حدود.
بينما آل بيلتز، الذين ينظرون إلى نيكولا باعتبارها "ابنتهم المدللة"، يحرصون على أن تعيش حياة مرفهة بلا أي صعوبات.
تأثير ثروة نيكولا بيلتز على علاقتها ببروكلين بيكهام
أوضحت التقارير الأخيرة أن بروكلين اضطر إلى توقيع اتفاق ما قبل الزواج عام 2022، يمنعه من المطالبة بأي جزء من ثروة عائلة بيلتز في حال الانفصال.
كما أشارت مصادر إلى أن العلاقة بين بروكلين ووالديه ديفيد وفيكتوريا تمر بمرحلة توتر، حيث يخشى الزوجان أن يفقدا التواصل مع ابنهما الأكبر بسبب ارتباطه بنيكولا.
ورغم ذلك، يؤكد المقربون أن ديفيد وفيكتوريا لا يزالان يكنان الحب لابنهما، ويعتبرانه جزءًا لا يتجزأ من العائلة، لكنهما يجدان صعوبة في إصلاح العلاقة في ظل استمرار الخلافات المالية والعائلية.
