بروكلين بيكهام يصدم والديه بطلب قانوني: "لا تتصلوا بي إلا عبر المحامين"!
شهدت العلاقة بين عائلة بيكهام الأسطورية والابن الأكبر بروكلين بيكهام تحولاً دراميًا الصيف الماضي، بعدما وصلت الأمور إلى حد طلب الابن رسميًا من والديه عدم التواصل معه إلا من خلال فريقه القانوني!
وكشفت التقارير عن تصاعد حدة الصراع العائلي، بعد تبادل رسائل قانونية رسمية بين الأطراف؛ حيث استعان الابن بمكتب المحاماة "شيلينغز"، بينما تولى مكتب "هاربوتل آند لويس" تمثيل الوالدين، في خطوة صادمة جسدت الانهيار الكامل لجسور التواصل المباشر بين بروكلين وعائلته.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل"، اندلعت شرارة الأزمة إثر قناعة بروكلين بيكهام وزوجته الممثلة نيكولا بيلتز بيكهام بوجود حملة تسريبات مسيئة ضدهما بتوجيه من والديه، حيث تضمنت تلك التقارير تلميحات وصفت بروكلين بـ"الرهينة" الخاضع لسيطرة زوجته بالكامل.
ورغم أن الرسائل القانونية لم تتضمن إجراءات قضائية فعلية، إلا أنها كانت طلبًا حازمًا للتوقف عن التواصل المباشر أو الإدلاء بتصريحات علنية تخصه على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يفسر قيام بروكلين بحظر والديه وشقيقيه روميو وكروز على "إنستغرام" قبل فترة أعياد الميلاد، معتبرًا تفاعلهم مع منشوراته محاولة لانتهاك خصوصيته.
سبب قطيعة بروكلين بيكهام لوالديه
تعود جذور هذه القطيعة إلى كواليس حفل زفاف الثنائي في أبريل 2022؛ إذ شعرت نيكولا بيلتز بالإهانة إثر تراجع فيكتوريا بيكهام عن وعودها بتصميم فستان زفافها، وزاد الموقف تعقيدًا عندما وصف النجم مارك أنتوني، الصديق المقرب للعائلة، فيكتوريا بأنها 'أجمل امرأة في القاعة' على مسمع من العروس.
وفي محاولة لتخفيف حدة التوتر، سعى الشيف العالمي غوردون رامزي لمواساة فيكتوريا بأسلوب ساخر، مشيرًا إلى أن أزماته العائلية مع والده وشقيقه وصهره تتجاوز مشكلتها بمراحل، سعيًا منه لتهوين الموقف الذي يسبب ألما كبيراً لأسطورة كرة القدم ديفيد بيكهام.
ورغم المساعي الحثيثة التي يبذلها ديفيد وفيكتوريا لترميم الصدع، يصر المقربون من بروكلين بيكهام على أن "الاعتذار الصريح" هو المفتاح الوحيد لإعادة بناء الجسور، لا سيما بعد غياب الابن عن احتفالات والده بعيده الخمسين، وتجاهله تهنئته بنيله لقب الفروسية.
وفي المقابل، يتمسك الوالدان بالأمل في طي صفحة الماضي وتجاوز آلام التسريبات الصحفية المتكررة، رغبةً منهما في استعادة التواصل مع ابنهما بأي ثمن.
