هل انتهت العلاقة بين بروكلين بيكهام ووالديه؟ حفل رأس السنة يكشف الحقيقة
أعلن بروكلين بيكهام، الابن الأكبر لأسطورة كرة القدم ديفيد بيكهام، أن علاقته بوالديه ديفيد وفيكتوريا قد "انتهت" تمامًا، في الوقت الذي كان يقضي فيه ليلة صاخبة في ولاية فلوريدا، احتفالًا برأس السنة.
وبينما حاول ديفيد بيكهام وزوجته تقديم «غصن الزيتون» لابنهما في محاولة لترميم العلاقات المتصدعة، عبر نشر رسائل عاطفية وصور عائلية تسترجع ذكريات الصبا، اختار بروكلين تجاهل مبادرة الصلح هذه بالكامل؛ حيث فضل الانغماس في الأجواء الصاخبة داخل مطعم «E11EVEN» بفلوريدا رفقة زوجته نيكولا بيلتز، ليؤكد من خلال احتفاله على أنغام «50 Cent» أن المسافات بينه وبين عائلته باتت أبعد من مجرد أميال جغرافية.
تفاصيل علاقة بروكلين بيكهام بوالديه
تأتي هذه التطورات الصادمة بعد تقارير أكدت قيام بروكلين بيكهام بحظر والديه ديفيد وفيكتوريا على منصة إنستغرام الشهر الماضي، وهي الخطوة التي وصفها المقربون بأنها إعلان رسمي للحرب العائلية.
ورغم أن ديفيد بيكهام، البالغ من العمر 50 عامًا، حاول تلطيف الأجواء بنشر صور لبروكلين في مراهقته معلقًا بعبارات الحب، إلا أن الابن لم يبدِ أي استجابة، بل واصل استعراض حياته مع زوجته نيكولا (30 عامًا) التي صرحت مؤخرًا بمدى سعادتها بالتواجد في منزلها بعد انتهاء تصوير فيلمها الجديد "Pretty Ugly".
وكشف مصدر لصحيفة "ذا ميرور" أن بروكلين بيكهام لا يزال يحمل مودة لأجداده فقط، وتحديدًا ساندرا والدة ديفيد، وجاكي آدامز والدة فيكتوريا، اللتين حاولتا التواصل معه خلال الأعياد، لكن ذلك لم يفلح في كسر الجليد مع والديه.
وقد لوحظ غياب بروكلين عن كافة المناسبات المفصلية لعائلته مؤخرًا، بما في ذلك حفل عيد ميلاد والده الخمسين، ومراسم تنصيبه وحصوله على لقب "الفارس" المرموق، وحتى حفل زفاف هولي رامزي في إنجلترا، حيث فضل البقاء في لوس أنجلوس ونشر صور "الغرينش" التي ترمز للكراهية المتعمدة للاحتفالات العائلية.
إنجازات ديفيد بيكهام التاريخية في 2025
من جانبه، استعرض ديفيد بيكهام حصاد عام 2025 الذي وصفه بأنه "عام لن ينسى"، حيث حقق فيه نجاحات كبرى تضمنت فوز فريقه إنتر ميامي بلقب الدوري الأمريكي كمالك للنادي، وحصوله على لقب الفارس.
ورغم نشره 20 لحظة فارقة، إلا أن أيًا منها لم يتضمن صورة حديثة لابنه بروكلين، وفي منزله في منطقة "كوتسوولدز"، أقام ديفيد وفيكتوريا حفلاً فخمًا حضره ابنهما كروز وصديقته جاكي أبوستل، وروميو، والابنة الصغرى هاربر، حيث ارتدت فيكتوريا فستانًا من تصميمها الخاص بقيمة 1734.13 دولارًا أمريكيًا، محاولين الحفاظ على رباطة جأشهما أمام الضيوف.
وأكدت المصادر أن ديفيد وفيكتوريا لن يستسلما أبداً في محاولة استعادة ابنهما، رغم قيام بروكلين بيكهام بحظر العائلة بأكملها، وهي الواقعة التي أكدها شقيقه كروز قائلاً: "والداي لن يقوما أبداً بإلغاء متابعة ابنهما.. لقد استيقظنا لنجد أنفسنا محظورين".
وبينما يغلق بروكلين الأبواب، يظل والداه متمسكين بالأمل في مصالحة قريبة تنهي هذا الشقاق الذي ألقى بظلاله على أحد أكثر الأعوام نجاحاً في مسيرة والده المهنية.
