فنانة أمريكية تثير الجدل بمجوهرات اللوفر المسروقة.. هل هي حقيقية؟
ظهرت الممثلة الأمريكية تيانا تايلور في حفل استثنائي أقيم بمناسبة أسبوع الموضة في باريس وهي ترتدي تاجًا وعقدًا مستوحين من المجوهرات التي سرقت من متحف اللوفر الفرنسي.
وكانت هذه المجوهرات، التي تحاكي القطع الأصلية المسروقة، محط أنظار الحضور والإعلام، الأمر الذي سلّط الضوء على واحدة من أشهر السرقات الفنية في التاريخ الحديث.
تفاصيل حادثة سرقة مجوهرات اللوفر
وتعتبر سرقة مجوهرات اللوفر من أكبر الجرائم الفنية في القرن العشرين؛ فقد تم سرقة تاج مرصع بـ212 لؤلؤة ونحو 2000 ألماسة من المتحف الفرنسي الشهير، وما زالت هذه السرقة تعتبر من أبرز الحوادث التي هزت الأوساط الثقافية والفنية.
وبعد الحادثة، استعاد المتحف قطعة واحدة فقط من هذه المجوهرات، ما جعل السرقة موضوعًا شائكًا في مجال الفن والتاريخ.
وقد أثار الخبر ضجة كبيرة في وسائل الإعلام العالمية، خاصة وأن هذه المجوهرات كانت تمثل جزءًا مهمًا من تراث المتحف الفرنسي.
وكان وراء هذا العرض الفني المثير المصمم الأمريكي دانييل روزبيري، الذي قرر دمج الفن مع الحادثة الشهيرة عبر تصميم مجوهرات تحاكي تلك المسروقة من اللوفر.
Teyana Taylor: Στην Εβδομάδα Μόδας Παρισιού με διάφανο λουκ Schiaparelli - Marie Claire https://t.co/4drXb7tN2v
— Marie Claire Greece (@MarieClaire_gr) January 28, 2026
وصرّح روزبيري بأن فكرة هذا العرض الفني جاءت من رغبته في تسليط الضوء على سرقة المجوهرات الشهيرة وضرورة التفكير خارج الصندوق لاستعادتها.
وأراد المصمم الأمريكي- من خلال هذا العرض- تسليط الضوء على القيمة الفنية والتاريخية لهذه القطع، وكذلك تسليط الضوء على موضوع السرقة التي شغلت العالم لسنوات.
وظهرت الفنانة تيانا تايلور في العرض وهي ترتدي التاج والعقد اللذين صممهما روزبيري، ما أعاد إحياء النقاش حول سرقة المجوهرات من متحف اللوفر.
ورغم أن المجوهرات المعروضة ليست هي القطع الأصلية، إلا أن تصميمها كان يحاكي الشكل والتفاصيل الدقيقة للقطع المسروقة، مما جعلها محط أنظار الإعلام والجمهور على حد سواء.
وبرز الفن في هذا العرض كوسيلة للتعبير عن قضايا ثقافية وتاريخية معقدة؛ إذ أصبح هذا العرض الفني بمثابة إعادة تفسير لسرقة المجوهرات الشهيرة التي تمثل جزءًا من تراث فرنسا الثقافي، وأتاح الفرصة للجمهور للإحساس بجمال هذه القطع المفقودة بطريقة غير تقليدية.
