كيف يحافظ رونالدو على لياقته في سن الأربعين؟
كشف تقرير صادر عن 365scores عن التفاصيل الدقيقة التي تقف خلف الجسد الخارق لنجم النصر اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو في سن الأربعين، حيث لا يزال يطارد العظمة بعناد شاب في العشرين.
روتين كريستيانو رونالدو
بينما يقترب معظم لاعبي كرة القدم من نهاية مسيرتهم، يقف رونالدو في منتصف المشهد بجسد يبدو وكأنه خرج لتوه من مختبر علمي، لا من غرفة ملابس.
وفقًا للتقرير، سر هذا الأداء الاستثنائي لا يكمن في وصفة سحرية واحدة، بل في أسلوب حياة صارم يبدأ من النوم والتغذية الدقيقة، مع التركيز على تفاصيل صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا.
يعتمد رونالدو خمسًا إلى ست قيلولات قصيرة يوميًا لتعظيم التعافي، في غرفة مظلمة وباردة وخالية من أي أجهزة إلكترونية، مع روتين صارم قبل النوم، وتجنب مشاركة السرير مع الآخرين لضمان جودة الراحة. بالنسبة له، يبدأ التعافي الحقيقي عندما تُغلق الأضواء.
الروتين العلمي لكريستيانو
يشبه منزل رونالدو مركز أبحاث للأداء الرياضي، مع جلسات تدليك يومية، وغرف علاج بالتبريد، وعلاج بالأكسجين عالي الضغط، وجلسات ضوء أحمر، وحمامات ثلج، بتكلفة سنوية تتجاوز مليون دولار، لكنه يعتبرها استثمارًا للبقاء في القمة.
برنامج رونالدو التدريبي يركز على السرعة والقوة والتوازن، مع تمارين أوزان مركبة وتقوية عضلات الجذع، والهدف هو الأداء المستدام وليس المظهر.
ونظامه الغذائي خالٍ من السكر والوجبات السريعة، ويضم أسماكًا مشوية، صدور دجاج، بيض، تونة، لحوم، أرز بني، معكرونة كاملة، أفوكادو، فواكه، خضراوات، زيت الزيتون، كينوا والجبنة القريش، التي توفر بروتينًا عالي الجودة وبناء عضلات دون إرهاق الجسم.
وفقًا للتقرير، يخضع رونالدو لفحوصات دم شهرية لضبط مستويات الهرمونات والفيتامينات ومؤشرات الالتهاب، ويشرب 3 إلى 4 لترات ماء يوميًا مع محاليل إلكتروليت وماء جوز الهند لدعم الطاقة والتعافي، مع التركيز على صحة الميتوكوندريا لتعزيز القدرة على التحمل والطاقة والشيخوخة البطيئة.
ويذكر ان كريستيانو رونالدو ولد في الخامس من فبراير عام 1985 في مدينة فونشال بجزيرة ماديرا البرتغالية منذ صغره، أظهر شغفًا بكرة القدم، ما دفعه للانضمام إلى أكاديمية سبورتينغ لشبونة، حيث بدأ مسيرته الاحترافية قبل أن ينتقل إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي عام 2003، وهناك لمع نجمه وحقق أولى الجوائز الفردية الكبرى، بما في ذلك الكرة الذهبية.
في 2009، انتقل رونالدو إلى ريال مدريد الإسباني، حيث أصبح الهداف التاريخي للنادي وحقق أرقامًا قياسية في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل في 2018 إلى يوفنتوس الإيطالي لفترة ثم يعود إلى مانشستر يونايتد، حتى انضم لاحقًا إلى صفوف النصر السعودي.
على المستوى الدولي، قاد رونالدو منتخب البرتغال لتحقيق بطولة يورو 2016، وهي أول بطولة كبرى في تاريخ البلاد، كما فاز بدوري الأمم الأوروبية عام 2019، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
