الذهب يمنح ثروة نجيب ساويرس قفزة تاريخية.. والمعدن الأصفر يضاعف أرباحه
دخل الملياردير المصري نجيب ساويرس حقبة جديدة من الثراء التاريخي، بعدما قفزت ثروته لتستقر فوق حاجز 11.1 مليار دولار لأول مرة، وفقاً لأرقام مؤشر "بلومبرغ للمليارديرات".
ويرسخ هذا الصعود الذي تم رصده اليوم الثلاثاء، مكانة ساويرس كأغنى شخصية في مصر، مسجلاً نموًا في محفظته المالية بنسبة 4.7%، أي ما يعادل قرابة نصف مليار دولار، منذ مطلع العام الجاري 2026 فقط.
وتأتي هذه القفزة المليارية استكمالاً لسلسلة النجاحات التي حققها ساويرس (71 عامًا) في عام 2025، حيث شهدت أصوله نمواً استثنائياً تجاوز 50%، وهو ما سمح له بانتزاع المركز 311 عالميًا ضمن قائمة أغنى 500 رجل في العالم، متقدماً بـ10 مراكز عن ترتيبه في نهاية العام الماضي.
المحرك الرئيس لنمو ثروة نجيب ساويرس
ولم يكن هذا الانتعاش وليد الصدفة، بل جاء نتيجة استراتيجية بعيدة المدى في قطاع التعدين؛ إذ اعتبر الذهب هو "كلمة السر" في تضخم ثروة نجيب ساويرس.
ومع ارتفاع أسعار المعدن الأصفر عالميًا بنسبة 65% منذ بداية العام الماضي، وصولاً إلى مستويات قياسية تخطت 5082 دولارًا للأوقية في 2026، تضاعفت قيمة استثمارات ساويرس في المناجم العالمية.
وتكشف تفاصيل الأصول أن ثروة نجيب ساويرس تتوزع بين 7.9 مليار دولار على شكل سيولة نقدية واستثمارات متنوعة، بينما تبلغ حصته البالغة 70% في شركة "لامانشا إنديفور" نحو 1.5 مليار دولار، فضلاً عن مساهمات كبرى في شركات "لامانشا إيفولوشن" و"أوراسكوم كونستراكشون" و"أوراسكوم للاستثمار القابضة" و"أوراسكوم المالية القابضة".
وكان ساويرس قد أسس قاعدة صلبة لهذه الثروة منذ عام 2012 حينما باع حصته في شركة الاتصالات "Vimpelcom" بصفقة بلغت 4 مليارات دولار.
استراتيجية ساويرس لزيادة ثروته
وعلى صعيد التحركات المستقبلية لتعزيز ثروة نجيب ساويرس، كشف الملياردير المصري عن أجندة استثمارية حافلة لعام 2026، تستهدف أسواق الإمارات، والعراق، ومصر، وأوزبكستان، وباكستان.
وفي تصريحات حديثة له على هامش مؤتمر اقتصادي بالقاهرة، أكد ساويرس رغبته في تكرار نجاحه العقاري عبر البحث عن قطعة أرض لمشروع جديد، بعد أن ضخ في مشروعه الأول هناك استثمارات وصلت إلى 15 مليار دولار.
وفي مصر، يتطلع ساويرس لاقتناص فرص واعدة في قطاع النقل الجوي عبر إدارة وتشغيل 3 مطارات دولية، تزامناً مع توجه الحكومة لإشراك القطاع الخاص في هذا المجال.
وأعلن عن التوسع في قطاع الضيافة بإنشاء 3 فنادق جديدة، أحدها يتمتع بإطلالة مباشرة على الأهرامات والمتحف المصري الكبير، واثنان في صعيد مصر.
ولم تتوقف طموحاته عند هذا الحد، بل يسعى لتدشين مشروع بيئي رائد في المغرب يعتمد على استبدال دراجات الديزل بأخرى كهربائية تعمل بنظام البطاريات القابلة للاستبدال، وهو ما يعكس التنوع الكبير في روافد ثروة نجيب ساويرس.
