نجيب ساويرس يكشف عن روتينه اليومي بين العمل والقيلولة
كشف رجل الأعمال المصري البارز، نجيب ساويرس، عن روتينه اليومي الذي يوازن بين العمل والراحة، مشيرًا إلى أن سر نجاحه يكمن في هذه المعادلة.
ففي حديثه الأخير، تحدث ساويرس عن تفاصيل يومه المعتاد، الذي يبدأ في الساعة السابعة صباحًا رغم أنه ليس من محبي الاستيقاظ المبكر. أول ما يبدأ به هو كوب من الكابتشينو، يليه متابعة القنوات الإخبارية للتعرف على الأحداث التي قد يكون لها تأثير على أعماله، سواء كانت محلية أو عالمية.
ورغم أن ساويرس لا يتناول عادةً وجبة الإفطار، إلا أنه يحرص على قراءة الصحف أثناء تناول القهوة الصباحية، ويعتبرها فرصة لمعرفة كل ما يحدث من حوله في العالم.
بعد ذلك، يغير ساويرس ملابسه ويتوجه إلى مكتبه ليبدأ يوم عمله الذي يستمر من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الثانية أو الثالثة بعد الظهر.
نظام حياة ساويرس
على الرغم من الجهد المبذول في العمل، يُعد "الاستراحة المقدسة" جزءًا أساسيًا من روتين نجيب ساويرس اليومي. فهو يخصص قيلولة قصيرة بعد الغداء مدتها ساعة و15 دقيقة، مؤكداً أنه لا يستطيع استكمال يومه دون هذه القيلولة التي يعُدها مفتاحًا لاستمرارية نشاطه وإنجازاته. في هذا السياق، أشار ساويرس إلى أن قيلولته هي بمثابة طقس مقدس لا يمكن التنازل عنه.
وتعليقًا على هذه العادة، سرد ساويرس موقفًا طريفًا مع مساعده النوبى، الذي توفي عن عمر يناهز 101 عامًا، قائلاً: "كنت دائمًا أخبره: إذا اتصل الرئيس مبارك، لا توقظني من قيلولتي. في أحد الأيام استيقظت ليخبرني مساعدي أن الرئيس مبارك قد اتصل بي، فكان ردي: مرحبًا،، هل أيقظتني؟ لا توقظني بعد القيلولة."
من خلال حديثه، يكشف نجيب ساويرس جانبًا إنسانيًا من حياته، حيث يعكس روتينه التوازن بين الانشغال بالأعمال وحاجته للراحة. فبينما يتطلب العمل الجاد والإدارة الدقيقة للأعمال طاقة وجهدًا متواصلًا، يحرص ساويرس على أخذ وقت لنفسه من خلال قيلولته اليومية التي تساهم في تحسين أدائه وتزيد من إنتاجيته.
تظهر هذه التفاصيل كيف أن رجل الأعمال المصري يضع أهمية كبرى للراحة باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من نجاحه، مما يتيح له استدامة نشاطه وتقديم أفضل ما لديه في كافة مجالات عمله.
