Global 8000.. "بومباردييه" تعلن عن الطائرة التي اقتربت من سرعة الصوت (فيديو)
حصلت أسرع طائرة مدنية في العالم على شهادة اعتماد وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي، حيث أعلنت شركة "بومباردييه" الكندية أن طائرة Global 8000 باتت الآن معتمدة رسميًا للعمل في الأجواء الأوروبية.
وتُعد هذه الطائرة أسرع طائرة مدنية يتم إنتاجها منذ عهد طائرة "كونكورد" الشهيرة، إذ تتميز بسرعة قصوى رائدة في الصناعة تبلغ "ماخ 0.95"، مما يفتح آفاقًا جديدة لرجال الأعمال والمستثمرين للتنقل بين القارات بسرعة البرق.
مميزات طائرة Global 8000 فائقة السرعة
وتوفر طائرة Global 8000 مدى طيران هو الأفضل في فئتها يصل إلى 8000 ميل بحري، ما يسمح للمسافرين بالتحليق لمسافات أبعد وبسرعات أعلى من أي وقت مضى، والربط بين مدن بعيدة برحلات مباشرة دون توقف.
وعقّب ستيفن ماكولو نائب الرئيس التنفيذي للهندسة وتطوير المنتجات في "بومباردييه" للدفاع، قائلاً: "إن الحصول على شهادة EASA يجسد العمل الجاد والتفاني لموظفي بومباردييه المهرة والموردين بالتعاون مع فرق النقل الكندية والوكالة الأوروبية".
ورغم ضخامة إمكانياتها، تظل الطائرة رشيقة بشكل ملحوظ، حيث يضاهي أداءها في الإقلاع والهبوط أداء الطائرات النفاثة الخفيفة.
وبفضل تصميم الجناح المتقدم الذي يتميز بـ"شرائح الحافة الأمامية" الفريدة، يمكن للعملاء الوصول إلى مطارات أكثر بنسبة 30% مقارنة بأقرب منافسيها، مما يمنحها مرونة عالية في الهبوط بمطارات صعبة جغرافيًا.
وتنفرد الطائرة بتقديم التجربة الصحية الأكثر تميزًا في قطاع طيران الأعمال، حيث سجلت أدنى مستوى لضغط المقصورة في الصناعة بواقع 2691 قدمًا فقط عند التحليق على ارتفاع شاهق يصل إلى 41 ألف قدم.
وتلعب هذه الميزة التقنية دورًا جوهريًا في الحد من الإجهاد الفسيولوجي المعتاد خلال الرحلات الطويلة، ما يضمن للركاب الوصول إلى وجهاتهم بكامل حيويتهم وجاهزيتهم، دون الشعور بآثار إرهاق المرتفعات.
وتُعد الطائرة الوحيدة التي توفر أربع مناطق معيشة حقيقية، ما يتيح السفر دون توقف بين عدد أكبر من المدن مقارنة بأي طائرة أخرى.
وعلى الصعيد التقني، زُودت قمرة القيادة بنظام "بومباردييه فيجن" المتطور، الذي يدمج أحدث تكنولوجيا الطيران بالسلك "Fly-by-wire" مع أنظمة إلكترونيات الطيران المتقدمة، محققًا توازنًا دقيقًا بين المعايير الجمالية والهندسة البشرية التي تضمن أعلى مستويات الراحة للطيارين خلال الرحلات القصيرة والطويلة على حد سواء.
وتُعرف تقنية "الطيران بالسلك" بأنها نظام تحكم رقمي متطور يستبدل الوصلات الميكانيكية والكابلات التقليدية بأسلاك كهربائية تنقل أوامر الطيار كإشارات رقمية إلى حاسوب مركزي؛ حيث يقوم هذا الحاسوب بتحليل حركة الطيار وتنفيذها بدقة متناهية عبر محركات إلكترونية.
ويعتمد سر أدائها السلس على جناح "سموث فليكس" المصمم هندسيًا ليعمل كجناحين في واحد؛ جناح للرفع العالي في السرعات المنخفضة وجناح للسرعات العالية الفائقة.
وبالإضافة إلى ذلك، توفر تقنية "بومباردييه بور إير" بيئة صحية بفضل فلتر "HEPA" الطبي الذي يلتقط 99.99% من الجسيمات بما في ذلك الفيروسات، بالإضافة إلى فلتر الكربون النشط لإزالة الروائح والغازات.
