الأكبر عالميًا.. 14.3 مليون ريال جوائز "اللقايا" في مهرجان خادم الحرمين (فيديو)
انطلقت اليوم الأحد 25 يناير 2026 منافسات فئة "اللقايا" ضمن فعاليات مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، الذي يقام على أرض ميدان الجنادرية التاريخي في العاصمة الرياض، وسط حضور جماهيري كبير وترقب واسع من ملاك الهجن والمشاركين.
وتُعد هذه الفئة ثاني فئات المطايا المعتمدة في المهرجان، حيث يشهد اليوم بداية أشواطها التي تستمر على مدى يومين بإقامة 54 شوطًا، لتضيف مزيدًا من الإثارة إلى ثالث أيام المهرجان.
جوائز فئة اللقايا في مهرجان الهجن
وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المالية المخصصة لمختلف أشواط المهرجان نحو 75 مليون ريال، حيث خُصص للأشواط العامة والمفتوحة وسباق الهجانة مبلغ 35.9 مليون ريال، فيما تبلغ قيمة جوائز أشواط الكؤوس والرموز 36.4 مليون ريال، إضافة إلى 2.7 مليون ريال لأشواط المزاين.
في سباقات الهجن كل شيء محسوب 🐪#مهرجان_خادم_الحرمين_الشريفين_للهجن 2026 pic.twitter.com/rx0pVgKBjX
— مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن (@KCF_KSA) January 25, 2026
أمّا منافسات فئة "اللقايا" فقد خصصت لها اللجنة المنظمة مبلغ 14.3 مليون ريال، منها 5.5 مليون ريال للأشواط الأربعة الختامية التي تُقام على كؤوس مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، ما يعكس حجم الاهتمام بهذه الفئة ومكانتها الخاصة لدى الملاك والمتابعين.
وستقطع المطايا المشاركة في منافسات "اللقايا" مسافة إجمالية تصل إلى 270 كيلومترًا، حيث تبلغ مسافة كل شوط 5 كيلومترات، وسط أجواء تنافسية مشتعلة بين الملاك الذين يسعون لانتزاع المراكز الأولى والفوز بالكؤوس المرموقة.
وتُعد هذه الأشواط من أبرز محطات المهرجان، إذ تمثل ذروة الإثارة والتحدي في هذه الفئة، وتجذب أنظار عشاق سباقات الهجن من داخل المملكة وخارجها.
المشاركة الدولية في مهرجان الهجن بالرياض
وعزز مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن مكانته على الصعيد الدولي، من خلال مشاركة واسعة من ملاك الهجن في العالم العربي والدولي، ليؤكد دوره في تأصيل هذا التراث العريق وتعزيز الثقافة السعودية.
وأسهم المهرجان في تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة عبر تنظيم فعاليات متنوعة تدعم الموروث التراثي، وتساهم في الحفاظ عليه وتنميته، بما يعكس العمق الحضاري للمملكة ويبرز اهتمامها بتراثها الأصيل.
ويواصل المهرجان تقديم صورة مشرفة عن رياضة الهجن، التي تُعد جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للمملكة، حيث يجمع بين المنافسة الرياضية والبعد التراثي، ليشكل حدثًا رياضيًا وثقافيًا بارزًا على مستوى المنطقة والعالم.
