السعودية تتصدر تطبيق السلامة الرقمية على تيك توك
أظهر تقرير تيك توك للربع الثالث من عام 2025 أن المملكة العربية السعودية كانت من أكثر الأسواق نشاطاً في تطبيق سياسات السلامة الرقمية، حيث تم حذف نحو 3.9 مليون مقطع فيديو لمخالفته إرشادات المجتمع، بمعدل حذف استباقي بلغ 99.2 في المائة.
في حين أُزيل 96.7 في المائة من المحتوى المخالف خلال أقل من 24 ساعة. يعكس ذلك فعالية وسرعة الاستجابة ضمن أنظمة الإشراف الرقمية المعتمدة داخل المملكة.
تفاصيل تقرير "تيك توك"
وسجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حذف أكثر من 17.4 مليون فيديو خلال الفترة نفسها، شمل ذلك مصر والإمارات والعراق ولبنان والمغرب، مع الاعتماد المتزايد على أنظمة الرصد الآلية التي تمكن من التدخل قبل الإبلاغ عن المحتوى المخالف.
وقد بلغ الاعتماد على الرصد التلقائي على المستوى العالمي 91 في المائة، فيما تم حذف 99.3 في المائة من المقاطع قبل تلقي أي بلاغ من المستخدمين، و94.8 في المائة منها خلال أقل من 24 ساعة، ما يوضح تحول السياسات نحو الإشراف المبكر.
عدد الحسابات المحذوفة من تيك توك
وركزت المنصة على حماية الفئات العمرية الأصغر، إذ تم حذف أكثر من 22 مليون حساب عالميًا يشتبه في عودتها لأشخاص دون 13 عامًا، بما يشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لضمان تجربة رقمية آمنة للفئات الشبابية.
أظهر تقرير «تيك توك» للربع الثالث من عام 2025 أن المملكة العربية السعودية كانت من أكثر الأسواق نشاطاً في تطبيق سياسات السلامة الرقمية، حيث تم حذف نحو 3.9 مليون مقطع فيديو لمخالفته إرشادات المجتمع، بمعدل حذف استباقي بلغ 99.2 في المائة.
وتعرض البث المباشر لرقابة مشددة أيضًا، إذ تم تعليق أكثر من 32.2 مليون بث مباشر على مستوى العالم وحظر 623 ألف مضيف، بينما أوقفت المنطقة العربية أكثر من 2.48 مليون بث مباشر بشكل استباقي.
أما فيما يخص الاستئناف، فقد أعادت السعودية 195711 مقطع فيديو بعد قبول طلبات مراجعة القرارات، مما يعكس قدرة النظام على التوازن بين الإنفاذ الصارم وحقوق المستخدمين.
كما استمرت المنصة في تطبيق سياسات تحقيق الدخل، بإيقاف أو تحذير أكثر من 3.9 مليون بث مباشر و2.1 مليون صانع محتوى عالميًا بسبب مخالفات الإرشادات.
ويؤكد التقرير اعتماد تيك توك على نموذج إشراف هجين يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والخبرة البشرية لتعزيز الثقة والسلامة، مع التركيز على الشفافية كعنصر أساسي لبناء علاقة متينة مع المستخدمين والجهات التنظيمية، في ظل اهتمام عالمي متزايد بتنظيم المحتوى الرقمي وحوكمة منصات التواصل الاجتماعي.
