روبوت "علاء الدين" من "كافيار": هل يمكن للتكنولوجيا أن تعيد إحياء الأساطير؟ (فيديو)
أعلنت شركة "كافيار" عن إطلاق مشروعها الجديد روبوت Aladdin (علاء الدين)، والذي يمثل تقاطعًا بين التقنيات الهندسية المتقدمة والتقاليد الثقافية الشرقية.
ويسعى المشروع إلى تقديم الروبوت كاستعارة بصرية لـ"الجني" المحبوس داخل جسد ميكانيكي، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي بمثابة المحرك الذي يمنح الهيكل الجامد قدرات إدراكية وشخصية تفاعلية، في محاولة لدمج الأساطير القديمة مع الواقع التقني المعاصر.
مواصفات روبوت Aladdin الفاخر
يعتمد روبوت Aladdin في قاعدته التقنية على منصة "يونيتري جي 1" ذات الهيكل البشري، والتي تتميز بقدرة عالية على التكيف والموثوقية.
ويبلغ طول الروبوت 130 سم، بينما يصل وزنه إلى نحو 35 كيلوغرامًا، مع تزويده بـ23 درجة من الحرية، تسمح له بأداء حركات انسيابية تماثل حركة البشر.
كما تتيح المحركات المتطورة وخوارزميات التوازن الدقيقة لروبوت Aladdin التحرك بثبات، وتنفيذ إيماءات ومناورات معقدة بدقة عالية، مدعوماً ببطارية توفر طاقة تشغيلية تصل إلى ساعتين.
وعلى صعيد المظهر الخارجي، يجمع روبوت Aladdin بين العناصر المستقبلية والزخارف الشرقية التقليدية، حيث يغطي جسمه اللون الأسود العميق، المزين بنقوش ذهبية بأسلوب الأرابيسك.
واستلهمت الشركة المصنعة ملامح الهيكل من تصاميم الأزياء الرجالية الشرقية القديمة مثل "القفطان"، و"القباء"، و"الشابان"، وهي أزياء كانت تميز طبقة النبلاء قديمًا.
ويعبر اللون الأسود في التصميم عن عمق المعرفة، بينما يرمز الذهبي إلى القيمة والحكمة، مما يحول الآلة إلى قطعة فنية تبرز التفاصيل المتقنة في المفاصل والألواح الخارجية.
علاوة على التصميم، تم تزويد روبوت Aladdin بنظام إدراك متطور، يعتمد على رادار "ليدار" ثلاثي الأبعاد (3D LiDAR)، وكاميرات تمنحه رؤية شاملة بزاوية 360 درجة، مما يجعله قادرًا على كشف المحيط بدقة متناهية في كل تفصيلة.
وتؤكد "كافيار" أن هذا المشروع مخصص حصريًا للمقتنين المتميزين، حيث لن يتم إنتاجه بكميات تجارية، بل يصنع كل روبوت بناءً على طلب خاص (Custom Order).
ويشارك المالك في عملية ابتكار نسخة روبوت Aladdin الخاصة به، من خلال تخصيص الزخارف والعناصر التزيينية والرموز، ليكون كل روبوت قطعة فنية فريدة تعكس أعلى مستويات التقدم التكنولوجي والتصميمي في العالم.
