تسريبات تكشف خطة سكوير إينكس لإطلاق "Final Fantasy VII Rebirth" عالميًا
أكدت تسريبات تقنية حديثة أن لعبة "Final Fantasy VII Rebirth" في طريقها للصدور رسميًا على منصتي "Nintendo Switch 2" وأجهزة "إكس بوكس"خلال عام 2026.
تأتي هذه الخطوة بعد ظهور إصدار "Final Fantasy VII Remake Intergrade" على الأنظمة ذاتها، ليكون الجزء الثاني من الثلاثية هو الهدف القادم للمطورين، رغم كونه أكثر استهلاكًا لموارد الأجهزة، مما يفرض تحديات تقنية بالغة للأنظمة ذات الذاكرة المحدودة.
تحديات تشغيل لعبة "Final Fantasy VII Rebirth"
أوضح المسرب الموثوق "نيت ذا هيت" عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن شركة "سكوير إينكس" تخطط لجلب اللعبة لمنصات نينتندو ومايكروسوفت في عام 2026، وذلك في إطار استراتيجية الناشر الجديدة التي تهدف إلى شحن كل إصدار من السلسلة عبر كافة المنصات في وقت متقارب لتعظيم الانتشار العالمي.
ورغم الأنباء الإيجابية التي أشارت سابقًا لإمكانية وصول نسخة "Switch 2" في عام 2025، إلا أن الجدول الزمني الحالي يتجه نحو 2026 لضمان إتمام عمليات التحسين المعقدة، خاصة في ظل غياب الإعلان الرسمي حتى الآن.
وفي مقال نشرته منصة "جيمز رادار"، كشف المخرج "ناوكي هاماغوتشي"، أن التركيز لا ينصب فقط على قدرات جهاز "Nintendo" المحمول، بل يتعداه إلى التحديات التي يفرضها جهاز "إكس بوكس سيريس إس".
Allow me to thank the community on Reddit's Gaming Leaks & Rumors for naming me the 'Leaker of the Year' for 2025.
Last year brought many interesting rumors & leaks and 2026 will be another exciting year. What will be the first rumor/leak I share in 2026?
We'll find out soon. pic.twitter.com/CC1jZhXAtV— NateTheHate2 (@NateTheHate2) January 20, 2026
وتعد محدودية الذاكرة العشوائية الموحدة (RAM)، البالغة 10 غيغابايت في النسخة الاقتصادية من "إكس بوكس"، عائقًا يتطلب حلولاً برمجية مبتكرة، حيث تلتزم الشركة بتقديم أداء متوازن يجمع بين دقة 1440p بمعدل 30 إطارًا، أو نمط الأداء الذي يوفر 60 إطاراً بدقة 1080p.
وعلى عكس الجزء السابق، تتميز لعبة "Final Fantasy VII Rebirth" ببيئات عالم مفتوح شاسعة، تضع ضغطًا هائلاً على عتاد الأجهزة؛ إذ سجل لاعبو "بلاي ستيشن 5" في بداية إطلاق اللعبة عام 2024 شكاوى تتعلق بتشوش القوام في نمط الأداء، بالإضافة إلى تقطع الحركة أثناء القتال في نمط الدقة العالية، وهو ما عزز جاذبية نسخة "بلاي ستيشن 5 برو".
ومع صدور تحديثات لاحقة لتحسين التجربة على منصة سوني ونسخة الحاسوب الشخصي، يظل التحدي قائمًا أمام المطورين لتطويع هذه المتطلبات العالية مع الأنظمة الأقل قوة.
ولمواجهة هذه العقبات، أكد هاماغوتشي تخصيص فرق تطوير منفصلة لكل منصة، مما يتيح معالجة المشكلات التقنية الخاصة بجهازي "Switch 2" و"إكس بوكس سيريس إس" بشكل دقيق.
