السعودية تستضيف القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية لتعزيز الاستدامة البيئية
في خطوة هامة لتعزيز جهودها في حماية البيئة البحرية، أعلنت السعودية عن استضافتها "القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية" في الربع الأخير من عام 2026.
وتهدف القمة إلى تسليط الضوء على جهود المملكة في المحافظة على النظم البيئية البحرية وتعزيز مكانتها القيادية في مواجهة التحديات البيئية العالمية.
وأعلن عن هذا الحدث في فعاليات "البيت السعودي" خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بحضور الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة.
أهمية المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس
وأكد المهندس عبدالرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، أن القمة ستناقش ثلاثة محاور رئيسة: السياسات، والبحث العلمي، والتمويل.
سيستعرض المشاركون كيفية تحقيق استدامة الشعب المرجانية عبر تطوير سياسات وتشريعات موجهة، فضلاً عن استحداث آليات تمويل مستدامة.
كما سيتناول الاجتماع أهمية دمج الشعب المرجانية ضمن إستراتيجيات الاقتصاد الأزرق، من خلال تعزيز الاعتراف بها كأصول اقتصادية.
المملكة تستضيف القمة العالمية الأولى للشُّعب المرجانية نهاية العام الجاري ترسيخًا لريادتها الدولية في حماية النظم البيئية البحرية.https://t.co/OpsueeopHR#المملكة_في_دافوس | #SaudiAtDavos | #SaudiHouse #واس pic.twitter.com/OEh9rRyi8Y
— واس الاقتصادي (@SPAeconomic) January 21, 2026
تُعتبر استضافة المملكة للقمة جزءًا من دورها البارز في حماية البيئة البحرية على مستوى العالم.
وسبق أن تولت السعودية رئاسة المبادرة الدولية لحماية الشعب المرجانية (ICRI)، التي تضم 45 دولة حول العالم.
كما تسعى المملكة، من خلال هذه القمة، إلى وضع إطار عمل عالمي قابل للتنفيذ لتحقيق الاستدامة البيئية عبر التعاون الدولي، وذلك من خلال إشراك قادة الحكومات وصناع القرار في تنفيذ الحلول المبتكرة التي تهدف إلى الحفاظ على الشعب المرجانية.
تأمل المملكة من خلال هذه القمة أن تضع الأسس لتعاون دولي أوسع في مجال الحفاظ على الأنظمة البيئية البحرية، التي تعد جزءًا أساسيًا من استدامة كوكب الأرض.
كما تأمل السعودية أن تسهم القمة في نشر الوعي حول أهمية حماية الشعاب المرجانية وخلق فرص استثمارية تهدف إلى تحسين الوضع البيئي للبحار والمحيطات.
