السعودية تحقق طفرة سياحية غير مسبوقة: الخطيب يكشف عن أرقام 2025 في دافوس
صرح وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، بأن مشاركة المملكة في المنتدى الاقتصادي العالمي، تعكس شراكة قوية مستمرة منذ عقود.
وأكد أن حضور السعودية في دافوس يبرز مكانتها كعضو في مجموعة العشرين، والاقتصاد الأكبر الذي يشهد إصلاحات هيكلية كبيرة ضمن رؤية 2030، مؤكدًا مشاركة المملكة الفعالة في جلسات المنتدى واجتماعاته الثنائية.
وأضاف أن الرياض استضافت اجتماعًا ربيعيًا للمنتدى في العام الماضي، ومن المقرر عقد اجتماع آخر في جدة خلال أبريل القادم.
أرقام أداء قطاع السياحة في المملكة
وذكر الخطيب، أن وزارة السياحة وقعت مذكرة تعاون مع المنتدى في العام الماضي، وبدأت العمل على تطوير قطاع السياحة والسفر في المملكة بالاستفادة من خبراتهم، ووصف هذه العلاقة بأنها طويلة الأمد ومهمة.
كما أوضح أن رؤية 2030 بدأت تؤتي ثمارها، من خلال افتتاح مشاريع كبرى مثل البحر الأحمر، والقدية، والدرعية، فيما شهدت توسعًا في مشاريع القطاع الخاص في المطارات والطيران، بما في ذلك طيران الرياض.
وأكد الخطيب أن قطاع السياحة يشهد تحولًا كبيرًا وغير مسبوق، وأن معدلات النمو السياحي في السعودية هي الأعلى بين دول مجموعة العشرين.
يشارك معالي وزير السياحة @AhmedAlKhateeb اليوم، في جلسة حوارية بعنوان: "جودة الحياة في 2030 وما بعدها: ابتكارات ترسم مستقبل المدن"، ضمن فعاليات جناح #SaudiHouse خلال الاجتماع السنوي لـ #المنتدى_الاقتصادي_العالمي 2026 في دافوس.
تابعوا البث المباشر:https://t.co/2PjkmuzfOT… pic.twitter.com/LnceGL7wM2— وزارة السياحة (@Saudi_MT) January 20, 2026
ولأول مرة، كشف عن أرقام أداء القطاع السياحي لعام 2025، مبينًا أن المملكة سجلت أعلى إنفاق سياحي في تاريخها بأكثر من 300 مليار ريال، مقارنة بنحو 282 مليار ريال في العام السابق.
وأشار إلى أن عدد السياح من الداخل والخارج وصل إلى 122 مليون سائح، مقابل 116 مليونًا سابقًا، بينهم حوالي 30 مليون سائح أجنبي، مما يجعل السعودية من بين أهم 10 وجهات سياحية عالميًا.
وأوضح أن تطور السياحة مرتبط مباشرة بتطور قطاع الطيران والبنية التحتية، لافتًا إلى زيادة الربط الجوي مع المملكة عبر شركات عالمية، ومشاريع المطارات الكبرى مثل مطار الملك سلمان، الذي يدعم استضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
وأعلن الخطيب عن إطلاق مؤشر جودة الحياة قريبًا من دافوس، وهو أول مقياس عالمي لجودة الحياة في المدن، بالتعاون مع جهة أمريكية، ويعتمد هذا المؤشر على معايير مثل البنية التحتية والخدمات ومستوى المعيشة، بهدف تشجيع المنافسة بين المدن على مستوى العالم.
